يعتمد تأريخ البوتاسيوم والأرجون على تحلل البوتاسيوم ٤٠ إلى الأرجون ٤٠ داخل المعادن، ويستخدم خصوصًا لتحديد أعمار الصخور البركانية. يفيد هذا الأسلوب في تأريخ طبقات نارية تقع فوق أو تحت رواسب تحمل أحافير، فيحدد نطاقًا زمنيًا للأحافير التي لا يمكن تأريخها مباشرة.

من الدفتر
يعتمد تأريخ اليورانيوم والرصاص على تحلل نظائر اليورانيوم ببطء إلى نظائر الرصاص، ولذلك يناسب الصخور والمعادن القديمة جدًا. يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٥ نحو ٧٠٤ ملايين سنة، بينما يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٨ نحو ٤.٥ مليارات سنة، ما يتيح دراسة تاريخ جيولوجي سحيق. يُعرف انخفاض تركيز البوتاسيوم في الدم باسم "نقص بوتاسيوم الدم"، وقد يحدث نتيجة فقد السوائل أو اضطرابات هرمونية أو استعمال بعض الأدوية. تعد مدرات البول من الأسباب الدوائية الشائعة لأنها تزيد طرح البوتاسيوم عبر الكلى. قد يسبب النقص الشديد ضعف العضلات واضطرابات نظم القلب. التأريخ الإشعاعي يحدد أعمار الصخور والمعادن بالاعتماد على تحلل نظائر مشعة طبيعية بمعدلات معروفة إلى نواتج مستقرة أو أكثر استقرارًا. يقيس العلماء نسب النظير الأصلي ونواتج تحلله ويستخدمون معدل الانحلال لحساب الزمن المنقضي منذ تكوّن المعدن أو انغلاق نظامه الكيميائي. يُجرى "تفكيك السيناريو" بعد إعداد النص وقبل التصوير أو التنفيذ، إذ تُحلل كل مشاهد العمل لتحديد الممثلين والمواقع والملابس والدعائم والمؤثرات والمركبات والمتطلبات الخاصة. تستخدم النتائج في إعداد الجداول والميزانية وخطة التصوير، ويطبق الأسلوب في السينما والتلفزيون والمسرح وإنتاجات بصرية أخرى. السلم الجيولوجي إطار زمني يقسم تاريخ الأرض إلى وحدات كبرى وصغرى اعتمادًا على تغيرات الصخور والحياة المسجلة في الأحافير. طُورت أجزاؤه أولًا بالترتيب النسبي للطبقات، ثم أضيفت إليها أعمار رقمية بفضل التأريخ الإشعاعي لتحديد توقيت الأحداث الجيولوجية الكبرى.