أظهر الجيولوجي الإنجليزي "وليام سميث" أواخر القرن الثامن عشر وأوائل التاسع عشر أن طبقات صخرية متباعدة يمكن التعرف إليها من تجمعات الأحافير التي تحتويها. أسهم هذا المبدأ في ترتيب الصخور زمنيًا وربط المناطق المختلفة، وأصبح أساسًا مهمًا لبناء السلم الجيولوجي النسبي.

من الدفتر
لاحظ الجيولوجي الإنجليزي "وليام سميث" أثناء عمله في مشروعات القنوات ومناجم الفحم أن طبقات الصخور تحتوي تجمعات أحفورية مميزة تتكرر بترتيب ثابت. ساعدته هذه الملاحظة على تطوير مبدأ تعاقب الأحافير، الذي يتيح مقارنة الطبقات وتأريخها النسبي حتى عندما تفصل بينها مسافات واسعة. الأحافير المرشدة بقايا أنواع عاشت خلال فترة جيولوجية محدودة وانتشرت جغرافيًا على نطاق واسع، مما يجعل وجودها دليلًا على العمر النسبي للطبقة الصخرية. يستخدمها الجيولوجيون لمضاهاة طبقات متباعدة وتحديد أنها تكونت في فترات متقاربة حتى لو اختلف تركيب الصخور. روى المستعمر الإنجليزي "جون سميث" أن "بوكاهونتاس"، ابنة الزعيم البوهاتاني "واهونسينكا"، أنقذت حياته سنة ١٦٠٧ عندما كان مهددًا بالقتل. ظهرت القصة في كتابات سميث بعد سنوات، ويشكك مؤرخون في حرفيتها لغياب رواية معاصرة مستقلة واحتمال سوء فهم طقس سياسي لدى شعب بوهاتان. تُوج "وليام الثاني"، المعروف بلقب "وليام روفوس"، ملكًا على إنجلترا في "دير وستمنستر" سنة ١٠٨٧ بعد وفاة والده "وليام الفاتح". حكم حتى سنة ١١٠٠، وشهد عهده صراعات مع النبلاء والكنيسة ومحاولات لتوسيع نفوذه في نورماندي، وانتهى حكمه بوفاته أثناء رحلة صيد ملكية. كانت الممثلة الإنجليزية "آن بريسغيردل" من نجمات مسرح الاستعادة في أواخر القرن السابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر. اشتهرت بأدوار النساء الشابات الذكيات والحيويات، وظهرت أحيانًا في أدوار ترتدي فيها الشخصية ملابس الرجال وفق تقليد مسرحي شائع آنذاك. ارتبط اسمها بكوميديات كتّاب بارزين مثل "وليام كونغريف".