لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتشخيص مرض إيبولا، لأنها قد تشبه الملاريا والتيفوئيد والتهاب السحايا وأمراضًا معدية أخرى. يعتمد التأكيد على اختبارات مخبرية تكشف المادة الوراثية للفيروس أو مستضداته أو الأجسام المضادة، وتتطلب العينات احتياطات أمان حيوي مشددة.