لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتشخيص مرض إيبولا، لأنها قد تشبه الملاريا والتيفوئيد والتهاب السحايا وأمراضًا معدية أخرى. يعتمد التأكيد على اختبارات مخبرية تكشف المادة الوراثية للفيروس أو مستضداته أو الأجسام المضادة، وتتطلب العينات احتياطات أمان حيوي مشددة.

من الدفتر
يرتكز علاج مرض إيبولا على الرعاية الداعمة المكثفة، ومنها تعويض السوائل ومراقبة الأملاح ووظائف الأعضاء وعلاج الأعراض والعدوى المصاحبة. وتوجد علاجات بأجسام مضادة وحيدة النسيلة معتمدة لمرض فيروس إيبولا تحديدًا، بينما لا تتوافر علاجات معتمدة مماثلة لجميع أنواع الفيروس. تبدأ أعراض مرض إيبولا غالبًا بحمى مفاجئة وإرهاق وآلام عضلية وصداع والتهاب في الحلق، ثم قد تظهر القيء والإسهال وآلام البطن والطفح الجلدي واضطرابات وظائف الكبد والكلى. وقد يصاب بعض المرضى بارتباك أو تهيج، بينما يحدث النزيف الداخلي أو الخارجي في بعض الحالات فقط. تقنية الحشرات العقيمة تعتمد على تربية أعداد كبيرة من ذكور الحشرات وتعقيمها ثم إطلاقها لتتزاوج من دون إنتاج نسل، فتتراجع أعداد الآفة. استُخدمت بنجاح ضد أنواع زراعية وذبابة تسي تسي، وتُختبر كذلك ضد بعوض ينقل الملاريا وأمراضًا أخرى، لكنها ليست علاجًا مثبتًا مستقلًا للقضاء على الملاريا. ينتقل مرض إيبولا بين البشر عند ملامسة الدم أو سوائل الجسم لشخص مصاب أو متوفى ودخول الفيروس عبر الجلد المتشقق أو الأغشية المخاطية. كما قد تنتقل العدوى من أدوات أو أسطح ملوثة بهذه السوائل، ولا يصبح المصاب ناقلًا للعدوى قبل ظهور الأعراض المرضية عليه عادة. تتراوح فترة حضانة مرض إيبولا بين يومين وواحد وعشرين يومًا من لحظة العدوى حتى ظهور الأعراض. لا ينقل المصاب الفيروس عادة خلال هذه الفترة قبل ظهور المرض، وتبدأ الأعراض غالبًا بصورة مفاجئة، وهو ما يجعل مراقبة المخالطين خلال مدة الحضانة عنصرًا مهمًا في احتواء التفشي.