تروي السيرة التقليدية لـ"فيبي هيسل" أنها تنكرت في هيئة رجل والتحقت بالجيش البريطاني سنة ١٧٢٨ لتبقى قرب الجندي الذي أحبته، وظلت في الخدمة نحو ١٧ عامًا وشاركت في معارك قبل انكشاف أمرها. دُفنت في ساحة كنيسة "سانت نيكولاس" في برايتون، مع أن باحثين حديثين شككوا في بعض تفاصيل القصة.

من الدفتر
قدمت منشورات أوائل القرن التاسع عشر شخصية "لوسي بروير" بوصفها امرأة تنكرت في هيئة رجل وخدمت في مشاة البحرية الأمريكية خلال حرب ١٨١٢. لكن الباحثين يرجحون أن القصة أدبية وأن الاسم كان مستعارًا لكاتب أو ناشر، ولا توجد أدلة مستقلة تثبت أن الشخصية خدمت فعلًا في الجيش. تنكرت الاسكتلندية "إيزوبيل غان" بملابس رجل والتحقت سنة ١٨٠٦ بخدمة "شركة خليج هدسون" في أمريكا الشمالية باسم مستعار. عملت في مواقع تجارة الفراء في أرض روبرت حتى انكشف جنسها بعد الولادة، وتُذكر بوصفها أول امرأة أوروبية معروفة تعمل ميدانيًا للشركة في تلك المنطقة. ارتبط تطور مبدأ استقلال هيئة المحلفين في القانون الاسكتلندي بمحاكمة "جيمس كارنيغي من فينهافن" سنة ١٧٢٨، حين برأه المحلفون من تهمة قتل رغم ثبوت أنه وجه الضربة التي أدت إلى الوفاة عرضًا. أسهمت القضية في ترسيخ حق المحلفين في إصدار حكم عام بالذنب أو البراءة بدل الاقتصار على الوقائع. اشتهرت المحتالة "إيمي بوك" في نيوزيلندا بقضية سنة ١٩٠٩ حين تنكرت بهوية رجل ثري يدعى "بيرسي ريدوود" وتزوجت "أغنيس أوتاواي"، ابنة صاحبة منزل ضيافة. كانت تستخدم رسائل وحيلًا مالية لتثبيت هويتها الزائفة، وكُشف أمرها بعد الزواج بأيام، فأدينت بالاحتيال والتزوير وأُبطل الزواج لاحقًا. بدأت "هيئة الإذاعة الأسترالية" عملها في ١ يوليو ١٩٣٢ بوصفها شبكة بث عامة تملكها الحكومة الاتحادية، بعد تشريع صدر في العام نفسه. بدأت الهيئة بالإذاعة عبر ١٢ محطة، ثم توسعت إلى التلفزيون والخدمات الرقمية، وتحولت لاحقًا من هيئة باسم "كوميشن" إلى مؤسسة باسم "كوربوريشن".