قدمت منشورات أوائل القرن التاسع عشر شخصية "لوسي بروير" بوصفها امرأة تنكرت في هيئة رجل وخدمت في مشاة البحرية الأمريكية خلال حرب ١٨١٢. لكن الباحثين يرجحون أن القصة أدبية وأن الاسم كان مستعارًا لكاتب أو ناشر، ولا توجد أدلة مستقلة تثبت أن الشخصية خدمت فعلًا في الجيش.

من الدفتر
تروي السيرة التقليدية لـ"فيبي هيسل" أنها تنكرت في هيئة رجل والتحقت بالجيش البريطاني سنة ١٧٢٨ لتبقى قرب الجندي الذي أحبته، وظلت في الخدمة نحو ١٧ عامًا وشاركت في معارك قبل انكشاف أمرها. دُفنت في ساحة كنيسة "سانت نيكولاس" في برايتون، مع أن باحثين حديثين شككوا في بعض تفاصيل القصة. كانت الضابطة الأمريكية "ميغان مكلونغ" ضابطة علاقات عامة في مشاة البحرية وخريجة الأكاديمية البحرية. قُتلت في العراق سنة ٢٠٠٦ بانفجار عبوة ناسفة قرب الرمادي، فأصبحت أول ضابطة من مشاة البحرية تُقتل في حرب العراق. وقبل وفاتها نظمت نسخة ميدانية من "ماراثون مشاة البحرية" للقوات المنتشرة في العراق. عرض مسلسل «آي لاف لوسي» الأمريكي في يناير ١٩٥٣ حلقة ولادة لوسي ريكاردو، بالتزامن مع ولادة الممثلة لوسيل بول طفلها في الحياة الواقعية. جذبت الحلقة جمهورًا تلفزيونيًا هائلًا قُدّر بنحو ٤٤ مليون مشاهد وشاهدتها قرابة ٧٢% من المنازل الأمريكية التي كانت تمتلك أجهزة تلفزيون آنذاك. تنكرت الاسكتلندية "إيزوبيل غان" بملابس رجل والتحقت سنة ١٨٠٦ بخدمة "شركة خليج هدسون" في أمريكا الشمالية باسم مستعار. عملت في مواقع تجارة الفراء في أرض روبرت حتى انكشف جنسها بعد الولادة، وتُذكر بوصفها أول امرأة أوروبية معروفة تعمل ميدانيًا للشركة في تلك المنطقة. رُقيت "أنجيلا ساليناس" في أغسطس ٢٠٠٦ إلى رتبة عميد في قوات مشاة البحرية الأمريكية، لتصبح أول امرأة من أصول لاتينية تصل إلى رتبة ضابط عام في هذا السلاح. وبعد أيام تولت قيادة مركز تجنيد مشاة البحرية في سان دييغو، فأصبحت أيضًا أول امرأة تقود أحد مراكز التجنيد الرئيسية.