نشأ تحالف "العيون الخمس" من تعاون استخباراتي وثيق بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية، ولا سيما في اعتراض الاتصالات وفك الشفرات. وبعد انتهاء الحرب أُنشئ إطار دائم لهذا التعاون، ثم انضمت إليه كندا وأستراليا ونيوزيلندا خلال السنوات التالية.

من الدفتر
تحالف "العيون الخمس" شراكة استخباراتية تضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، وتعود جذورها إلى تعاون بريطاني أمريكي في استخبارات الإشارات خلال الحرب العالمية الثانية. تطورت الشراكة لاحقًا لتشمل الدول الخمس وتتبادل المعلومات والقدرات الأمنية. اكتمل تكوين تحالف "العيون الخمس" سنة ١٩٥٦ بانضمام أستراليا ونيوزيلندا إلى شراكة استخبارات الإشارات التي كانت تضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا. ومنذ ذلك الوقت أصبح التحالف إطارًا دائمًا لتبادل المعلومات والتعاون التقني والأمني بين أجهزة الدول الخمس. جاء اسم تحالف "العيون الخمس" من علامات تصنيف استخباراتية كانت تشير إلى أن بعض المواد الحساسة مخصصة للاطلاع داخل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا فقط. تحولت العبارة مع الوقت من وسم أمني للوثائق إلى الاسم الشائع للشراكة الاستخباراتية بين الدول الخمس. استمر تحالف "العيون الخمس" بعد انتهاء الحرب الباردة، وتغيرت أولوياته مع تحول البيئة الأمنية الدولية. توسع تعاون الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا ليشمل مكافحة الإرهاب والأمن السيبراني والتجسس الأجنبي، مع بقاء استخبارات الإشارات ركيزة أساسية. يقوم تحالف "العيون الخمس" على تبادل واسع للمعلومات والقدرات بين أجهزة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا. يشمل التعاون استخبارات الإشارات والأمن السيبراني والتحليل والإنذارات، ويتيح لكل دولة الاستفادة من قدرات وشبكات الشركاء الآخرين.