استمر تحالف "العيون الخمس" بعد انتهاء الحرب الباردة، وتغيرت أولوياته مع تحول البيئة الأمنية الدولية. توسع تعاون الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا ليشمل مكافحة الإرهاب والأمن السيبراني والتجسس الأجنبي، مع بقاء استخبارات الإشارات ركيزة أساسية.