طاقة الرياح تحول الطاقة الحركية للهواء إلى كهرباء بواسطة توربينات تدير مولدات كهربائية، ويمكن إنشاء المزارع على اليابسة أو في البحر. يعتمد الإنتاج على سرعة الرياح وانتظامها وموقع التوربينات، وتحتاج المشروعات إلى تخطيط يراعي الشبكة والبيئة واستخدامات الأراضي.

من الدفتر
ولّد المفاعل التجريبي "إي بي آر ١" في أيداهو سنة ١٩٥١ أول كهرباء نافعة تنتج من الطاقة النووية، وشغلت الكمية الأولى أربعة مصابيح كهربائية. زادت القدرة في اليوم التالي لتغذية مبنى المفاعل، وأثبتت التجربة إمكان تحويل طاقة الانشطار إلى كهرباء، فكانت محطة مهمة في تاريخ الاستخدام السلمي للطاقة النووية. استخدمت حضارات قديمة طاقة الرياح لدفع السفن الشراعية قبل ظهور المحركات بآلاف السنين، مما أتاح نقل الأشخاص والبضائع عبر الأنهار والبحار من دون وقود. وتطورت الأشرعة وأشكال السفن مع الخبرة البحرية، فكانت الرياح من أهم مصادر الطاقة الميكانيكية في النقل القديم. أُنشئ مشروع "ستاتلاين" لطاقة الرياح على حدود أوريغون وواشنطن في مطلع الألفية، وكان عند اكتمال مراحله الأولى من أكبر مزارع الرياح في العالم. توسعت صناعة الرياح عالميًا بسرعة بعد ذلك، فتجاوزته مشروعات أكبر، ولذلك يمثل وصفه بالأكبر سجلًا تاريخيًا لمرحلة معينة لا حقيقة حالية ثابتة. يستضيف "إيولوس"، سيد الرياح في ملحمة "الأوديسة"، أوديسيوس ورفاقه ويمنحهم كيسًا حُبست فيه الرياح المعاكسة، مع إطلاق ريح تقود السفينة نحو إيثاكا. وعندما يقتربون من وطنهم يفتح البحارة الكيس ظنًا أنه يخفي كنزًا من الذهب، فتنطلق الرياح وتعيدهم بعيدًا إلى البحر. اندمجت "الرابطة الوطنية لعمال المزارع" و"لجنة تنظيم العمال الزراعيين" يوم ٢٢ أغسطس ١٩٦٦ لتشكيل "لجنة تنظيم عمال المزارع المتحدة". قاد "سيزار تشافيز" و"لاري إيتليونغ" الحركة الجديدة، التي تطورت لاحقًا إلى نقابة "عمال المزارع المتحدة". وأسهم الاندماج في توحيد حركة العمال الزراعيين بكاليفورنيا.