استخدمت حضارات قديمة طاقة الرياح لدفع السفن الشراعية قبل ظهور المحركات بآلاف السنين، مما أتاح نقل الأشخاص والبضائع عبر الأنهار والبحار من دون وقود. وتطورت الأشرعة وأشكال السفن مع الخبرة البحرية، فكانت الرياح من أهم مصادر الطاقة الميكانيكية في النقل القديم.

من الدفتر
طاقة الرياح تحول الطاقة الحركية للهواء إلى كهرباء بواسطة توربينات تدير مولدات كهربائية، ويمكن إنشاء المزارع على اليابسة أو في البحر. يعتمد الإنتاج على سرعة الرياح وانتظامها وموقع التوربينات، وتحتاج المشروعات إلى تخطيط يراعي الشبكة والبيئة واستخدامات الأراضي. أُنشئ مشروع "ستاتلاين" لطاقة الرياح على حدود أوريغون وواشنطن في مطلع الألفية، وكان عند اكتمال مراحله الأولى من أكبر مزارع الرياح في العالم. توسعت صناعة الرياح عالميًا بسرعة بعد ذلك، فتجاوزته مشروعات أكبر، ولذلك يمثل وصفه بالأكبر سجلًا تاريخيًا لمرحلة معينة لا حقيقة حالية ثابتة. يستضيف "إيولوس"، سيد الرياح في ملحمة "الأوديسة"، أوديسيوس ورفاقه ويمنحهم كيسًا حُبست فيه الرياح المعاكسة، مع إطلاق ريح تقود السفينة نحو إيثاكا. وعندما يقتربون من وطنهم يفتح البحارة الكيس ظنًا أنه يخفي كنزًا من الذهب، فتنطلق الرياح وتعيدهم بعيدًا إلى البحر. مارس البشر علم الفلك قبل اختراع التلسكوب بآلاف السنين، واعتمدوا على الرصد بالعين المجردة لتسجيل حركة الشمس والقمر والكواكب والنجوم. أنتجت حضارات بابل واليونان والصين وغيرها جداول ونماذج فلكية دقيقة نسبيًا، ثم غيّر استخدام التلسكوب في أوائل القرن السابع عشر قدرة العلماء على دراسة السماء. بدأت الولايات المتحدة في ٢٩ أبريل ١٩٧٥ "عملية الرياح المتكررة"، وهي الإجلاء الجوي الأخير للأمريكيين وحلفائهم من سايغون قبل سقوطها بيد قوات فيتنام الشمالية. استخدمت المروحيات لنقل آلاف الأشخاص من مواقع داخل المدينة إلى سفن أمريكية في البحر، وانتهت العملية صباح ٣٠ أبريل.