الطاقة الحرارية الأرضية تستغل حرارة باطن الأرض في التدفئة أو إنتاج الكهرباء، عبر مياه وخزانات ساخنة أو تقنيات تحفر إلى تكوينات عميقة. تمتاز بإمكان توفير إنتاج مستمر في المواقع الملائمة، لكن جدواها تعتمد بشدة على الخصائص الجيولوجية وكلفة الحفر وإدارة السوائل.

من الدفتر
بدأ توليد الكهرباء من الطاقة الحرارية الأرضية في "لاردرلو" بإيطاليا بتجربة ناجحة سنة ١٩٠٤، ثم افتُتحت محطة تجارية للطاقة الحرارية الأرضية سنة ١٩١٣. جعل ذلك المنطقة مهدًا عالميًا لهذه التقنية، التي تستغل بخار وحرارة باطن الأرض لتشغيل التوربينات وإنتاج الكهرباء بصورة مستمرة. شهدت لاريديريلو في توسكانا الإيطالية أول تجربة ناجحة لتوليد الكهرباء من البخار الجوفي سنة ١٩٠٤، ثم دخلت فيها سنة ١٩١٣ محطة تجارية رائدة للطاقة الحرارية الأرضية. جعلت موارد البخار الطبيعية المنطقة مركزًا مبكرًا لهذه التقنية، واستمر إنتاج الكهرباء الحرارية الأرضية فيها على نطاق واسع. الطاقة الشمسية تستغل إشعاع الشمس لإنتاج الكهرباء أو الحرارة، إما بالخلايا الكهروضوئية التي تحول الضوء مباشرة إلى كهرباء، أو بأنظمة حرارية تجمع حرارة الشمس. يتغير إنتاجها مع الوقت والطقس والموقع، لذلك قد تحتاج الشبكات إلى التخزين أو مصادر مرنة لموازنة الإمداد. يمكن لمصادر الطاقة النظيفة المحلية أن تعزز أمن الطاقة عبر تقليل الاعتماد على واردات الوقود وتقلبات أسعاره وتعطل إمداداته، لكن ذلك لا يلغي مخاطر جديدة. فأنظمة الطاقة النظيفة تعتمد أيضًا على شبكات قوية ومعدات ومعادن وسلاسل توريد دولية تحتاج إلى تنويع وإدارة للمخاطر. التحول إلى الطاقة النظيفة هو تغيير تدريجي في إنتاج الطاقة واستهلاكها من المصادر عالية الانبعاثات إلى مصادر منخفضة الكربون، مع تحسين كفاءة الاستخدام وتوسيع الكهرباء النظيفة. يشمل التحول قطاعات الكهرباء والنقل والصناعة والمباني، ويتطلب شبكات وتخزينًا واستثمارات وسياسات داعمة.