نقل العثمانيون في أبريل ١٤٥٣ عشرات السفن برًا خلف حي غلطة ثم أنزلوها في القرن الذهبي، متجاوزين السلسلة التي كانت تغلق مدخله أمام الأسطول. أجبرت المناورة المدافعين عن القسطنطينية على توزيع قواتهم على جبهة بحرية إضافية، وأصبحت من أشهر عمليات حصار المدينة في عهد "محمد الثاني".

من الدفتر
حمت القسطنطينية مدخل القرن الذهبي أثناء حصار ١٤٥٣ بسلسلة ضخمة امتدت عبر الممر المائي لمنع السفن العثمانية من دخوله. أجبرت السلسلة الأسطول العثماني على البحث عن طريق بديل، فظل الجانب البحري من المدينة أكثر أمانًا نسبيًا حتى نجح العثمانيون في تجاوز العائق بنقل سفنهم برًا. تشتهر عناكب النسج الدائري الذهبي بخيوط حريرية تميل إلى اللون الأصفر الذهبي، وهي خاصية تمنح شبكاتها مظهرًا مميزًا تحت الضوء. كانت أنواع عديدة منها تصنف ضمن جنس "نيفيلا"، ثم أعادت الدراسات التصنيفية توزيع بعضها على أجناس أخرى، وتنتشر هذه العناكب في المناطق الدافئة من العالم. شهدت بطولة "كرو مول كب" في شيفيلد سنة ١٨٦٨ مباراة نهائية حُسمت بهدف وحيد وفق قاعدة تشبه مفهوم "الهدف الذهبي" اللاحق، إذ انتهى اللقاء فور تسجيله. يُستشهد بالمباراة أحيانًا مثالًا مبكرًا لفكرة الحسم الفوري، لكن مصطلح "الهدف الذهبي" نفسه لم يظهر رسميًا إلا بعد أكثر من قرن. تقع كاراكوي على القرن الذهبي في إسطنبول ضمن منطقة غلطة التاريخية، وكانت مركزًا للتجارة والموانئ والمصارف. وُلد فيها سنة ١٧٦٢ الشاعر الفرنسي "أندريه شينييه" لأب فرنسي وأم يونانية، ثم انتقل إلى فرنسا وأصبح شاعرًا بارزًا قبل إعدامه بالمقصلة أثناء الثورة الفرنسية. أصدر حكم الشوغونية اليابانية في القرن التاسع عشر تعليمات باستخدام قرص الشمس المعروف باسم "هينومارو" على السفن اليابانية لتمييزها عن السفن الأجنبية. سبق ذلك اعتماد العلم رسميًا للدولة الحديثة بسنوات، وأصبح التصميم لاحقًا الرمز الوطني الأبرز لليابان ثم ثبت قانونيًا كعلم وطني سنة ١٩٩٩.