يمثل البحر الأحمر ممرًا مهمًا لكابلات الإنترنت البحرية التي تصل شبكات آسيا والشرق الأوسط بأوروبا عبر مصر والبحر المتوسط. يؤدي تقارب عدد من المسارات في هذا الممر إلى زيادة أهمية حمايته، لأن الأعطال المتزامنة قد تدفع شركات الاتصالات إلى تحويل البيانات نحو طرق بديلة أطول.

من الدفتر
يمر عدد من كابلات الإنترنت البحرية عبر منطقة مضيق هرمز لربط شبكات دول الخليج بمسارات تمتد نحو جنوب آسيا وأوروبا. يجعل ضيق الممر وتقارب بعض المسارات البنية الرقمية فيه حساسة للحوادث البحرية أو الأعطال المتزامنة، لذلك يمثل تنويع طرق الاتصال عاملًا مهمًا للاستمرارية. كابلات الإنترنت البحرية هي منظومات ألياف ضوئية تمتد في قيعان البحار والمحيطات لربط شبكات الاتصالات بين الدول والقارات. تحمل هذه الكابلات أكثر من ٩٩% من تدفقات البيانات الدولية، ولذلك تمثل العمود الفقري للاتصال الرقمي العالمي والخدمات السحابية والمعاملات الإلكترونية. يمتد "طريق البحر الشمالي" بمحاذاة الساحل الروسي في القطب الشمالي، ويربط موانئ آسيا بأوروبا عبر مسار أقصر من قناة السويس في بعض الرحلات. قد يقل طول الرحلة بين موانئ مختارة بنحو ربع إلى أكثر من الثلث، لكن الجليد والطقس والقيود الملاحية تجعل استخدامه موسميًا وأكثر تعقيدًا. أعلن عالم الحاسوب "تيم برنرز لي" في أغسطس ١٩٩١ برنامج "الشبكة العالمية" عبر مجموعات نقاش على الإنترنت، بعد تطوير أول خادم ومتصفح في "سيرن". أتاح الإعلان للمستخدمين خارج المختبر تجربة التقنية، وساعد على انتشار مفهوم الصفحات المترابطة. أصبحت الويب لاحقًا الخدمة الأوسع استخدامًا على الإنترنت. أعلن عالم الحاسوب "تيم برنرز لي" في أغسطس ١٩٩١ مشروع "الشبكة العالمية" عبر مجموعات نقاش على الإنترنت، بعد تطوير أول خادم ومتصفح في "سيرن". أتاح الإعلان للمستخدمين خارج المختبر تجربة التقنية وساعد على انتشار مفهوم الصفحات المترابطة، لتصبح الويب لاحقًا أوسع خدمات الإنترنت استخدامًا.