يمر عدد من كابلات الإنترنت البحرية عبر منطقة مضيق هرمز لربط شبكات دول الخليج بمسارات تمتد نحو جنوب آسيا وأوروبا. يجعل ضيق الممر وتقارب بعض المسارات البنية الرقمية فيه حساسة للحوادث البحرية أو الأعطال المتزامنة، لذلك يمثل تنويع طرق الاتصال عاملًا مهمًا للاستمرارية.