كان "ويليام أنساه سيساراكو" ابنًا لأسرة نافذة في أنامابو على ساحل الذهب، وأُرسل إلى أوروبا للتعليم قبل أن يُباع عبدًا رغم وضعه الاجتماعي. أُطلق سراحه ووصل إلى لندن في أربعينيات القرن الثامن عشر، حيث أصبح شخصية مشهورة وقورن بالبطل الأفريقي "أورونوكو" في رواية "أفرا بن".

من الدفتر
كان "ألكسندر هانغيرلي" مترجمًا ودبلوماسيًا عثمانيًا ثم أميرًا لمولدافيا لفترة قصيرة سنة ١٨٠٧. بعد خروجه من الحكم انتقل إلى الإمبراطورية الروسية، حيث عاش لاجئًا في موسكو وأصبح معروفًا بعمله اللغوي ومعرفته بعدة لغات أوروبية، إلى جانب التركية العثمانية والعربية. وقّع الرئيس الأمريكي "ويليام ماكينلي" عام ١٩٠٠ "قانون معيار الذهب"، مثبتًا الذهب أساسًا رسميًا لقيمة الدولار الأمريكي ومحددًا العلاقة بين العملة والاحتياطي الذهبي. جاء القانون بعد جدل سياسي طويل حول الذهب والفضة، وبقي المعيار الذهبي عنصرًا مهمًا في النظام النقدي الأمريكي حتى تغييرات القرن العشرين. اكتشف "فرانسيسكو لوبيز" الذهب في منطقة رانشو سان فرانسيسكو بكاليفورنيا أواخر ١٨٤١ أو أوائل ١٨٤٢، وبدأ بعد ذلك أول اندفاع محلي معروف للتنقيب عن الذهب في كاليفورنيا. سبق هذا الاكتشاف حمى الذهب الكبرى التي انطلقت بعد اكتشاف ذهب ساترز ميل سنة ١٨٤٨ بنحو ست سنوات. ألقى السياسي الأميركي "ويليام جيننغز برايان" خطاب "صليب الذهب" في ٩ يوليو ١٨٩٦ أمام المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في شيكاغو. دافع فيه عن سك العملة بالفضة إلى جانب الذهب لمواجهة الانكماش والديون، وأثار الخطاب حماس المندوبين وساعده على الفوز بترشيح الحزب للرئاسة. استعاد الأمريكي الأسود الحر "سولومون نورثوب" حريته في لويزيانا يوم ٤ يناير ١٨٥٣، بعد أن خُطف في واشنطن سنة ١٨٤١ وبِيع مستعبدًا في الجنوب الأمريكي. وثق تجربته في مذكراته "اثنا عشر عامًا عبدًا"، التي صدرت في العام نفسه وأصبحت من أشهر الشهادات المباشرة عن العبودية الأمريكية.