كان "ألكسندر هانغيرلي" مترجمًا ودبلوماسيًا عثمانيًا ثم أميرًا لمولدافيا لفترة قصيرة سنة ١٨٠٧. بعد خروجه من الحكم انتقل إلى الإمبراطورية الروسية، حيث عاش لاجئًا في موسكو وأصبح معروفًا بعمله اللغوي ومعرفته بعدة لغات أوروبية، إلى جانب التركية العثمانية والعربية.

من الدفتر
كان "ويليام أنساه سيساراكو" ابنًا لأسرة نافذة في أنامابو على ساحل الذهب، وأُرسل إلى أوروبا للتعليم قبل أن يُباع عبدًا رغم وضعه الاجتماعي. أُطلق سراحه ووصل إلى لندن في أربعينيات القرن الثامن عشر، حيث أصبح شخصية مشهورة وقورن بالبطل الأفريقي "أورونوكو" في رواية "أفرا بن". انتُخب "ألكسندرو إيوان كوزا" أميرًا لوالاشيا سنة ١٨٥٩ بعد أسابيع من انتخابه أميرًا لمولدافيا، فأصبحت الإمارتان في اتحاد شخصي تحت حاكم واحد. عُدّت الخطوة أساسًا لنشوء الدولة الرومانية الحديثة، وتطور الاتحاد لاحقًا إلى كيان سياسي موحد نال استقلاله عن الدولة العثمانية. تولى الأمير السعودي "عبد المجيد بن عبد العزيز" إمارة تبوك سنة ١٩٨٠، ثم انتقل إلى إمارة المدينة المنورة سنة ١٩٨٦، وبعدها عُين أميرًا لمنطقة مكة المكرمة سنة ٢٠٠٠. استمر في المنصب الأخير حتى وفاته سنة ٢٠٠٧، وارتبطت فترات حكمه بمشروعات تطوير عمراني وخدمات للحج. تولى "ريتشارد الثالث" إمارة كابوا في أوائل القرن الثاني عشر ضمن أسرة نورمانية حكمت أجزاء من جنوب إيطاليا. جرى مسحه أميرًا قبل وفاته بفترة قصيرة جدًا، ولذلك كان حكمه وجيزًا، وانتقلت الإمارة بعده إلى أفراد آخرين من الأسرة في مرحلة اتسمت بصراعات نفوذ نورمانية متكررة. نشأت الإمارات المتحدة لمولدافيا وولاخيا عام ١٨٥٩ عندما انتُخب "ألكسندرو إيوان كوزا" أميرًا على الإمارتين، فقام اتحاد شخصي أصبح نواة الدولة الرومانية الحديثة. ظل الكيان في البداية تابعًا اسميًا للدولة العثمانية، ثم تطور سياسيًا حتى قيام رومانيا واستقلالها لاحقًا.