أدت حرب ١٩٤٨ وقيام إسرائيل إلى اقتلاع أكثر من ٧٥٠ ألف فلسطيني من بيوتهم، وفق تقديرات الأمم المتحدة، نتيجة مزيج من الطرد والفرار من القتال والخوف من الهجمات. لجأ المهجرون إلى الضفة الغربية وقطاع غزة ودول عربية مجاورة، كما بقي بعض الفلسطينيين مهجرين داخل الأراضي التي أصبحت إسرائيل.

من الدفتر
النكبة الفلسطينية اسم يطلق على اقتلاع وتهجير جماعي للفلسطينيين خلال حرب ١٩٤٨ وما رافق قيام إسرائيل من انهيار واسع للمجتمع الفلسطيني وفقدان البيوت والأراضي. وتشير الأمم المتحدة إلى أن أكثر من ٧٥٠ ألف فلسطيني اقتلعوا من ديارهم، بالفرار أو الطرد، خلال أحداث الحرب. افتتح "مؤتمر مدريد للسلام" في ٣٠ أكتوبر ١٩٩١ برعاية الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، وشارك فيه ممثلون عن إسرائيل ودول عربية ووفد فلسطيني ضمن وفد أردني فلسطيني مشترك. هدف المؤتمر إلى إطلاق مفاوضات مباشرة بعد حرب الخليج، ومهد لمسارات تفاوضية ثنائية ومتعددة الأطراف. حرب ١٩٤٨ في فلسطين بدأت بصراع داخلي بعد قرار التقسيم أواخر ١٩٤٧، ثم اتسعت بعد إعلان إسرائيل وانتهاء الانتداب البريطاني في مايو ١٩٤٨ بدخول جيوش عربية إلى القتال. انتهت العمليات الرئيسية باتفاقيات هدنة سنة ١٩٤٩، بعد تغير واسع في السيطرة على الأرض وتهجير مئات آلاف الفلسطينيين. دخلت قوات من مصر وشرق الأردن وسوريا والعراق ولبنان فلسطين بعد انتهاء الانتداب البريطاني وإعلان قيام "إسرائيل" في مايو ١٩٤٨، لتبدأ مرحلة الحرب بين الدولة الجديدة والجيوش العربية. شاركت السعودية بقوة أصغر ضمن الجبهة المصرية، بينما تركز القتال على مناطق متعددة من فلسطين والقدس والنقب والجليل. قُتل أكثر من مئة فلسطيني وأصيب مئات في ٢٩ فبراير ٢٠٢٤ قرب شارع الرشيد في غزة أثناء تجمع حشود للحصول على مساعدات غذائية. قالت الأمم المتحدة إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على الحشود، بينما قدمت إسرائيل رواية مختلفة بشأن أسباب معظم الوفيات، وظلت تفاصيل الحادث محل تحقيق ونزاع.