نشر "جون شتاينبك" سنة ١٩٥٠ عمله "بيرننغ برايت" بصيغة سماها "المسرحية الروائية"، وهي نص يمكن قراءته كرواية قصيرة أو تقديم حواره مباشرة على المسرح. استقبل النقاد النسختين المسرحية والروائية بفتور واضح، ولم تحقق التجربة النجاح الذي كان يأمله الكاتب، رغم جرأة الشكل الذي اختاره.

من الدفتر
المسرحية حسنة الصنع قالب درامي شاع في المسرح الأوروبي خلال القرن التاسع عشر، ويعتمد حبكة محكمة مبنية على أسرار ومعلومات مخفية وسوء فهم ورسائل أو وثائق تصل إلى الشخص الخطأ، ثم تتجمع الخيوط نحو مشهد كشف حاسم. ارتبط النوع خصوصًا بالكاتب الفرنسي "أوجين سكريب" وأثر في المسرح التجاري اللاحق. أوصى الناقد السينمائي والمراسل الحربي الأسترالي "جون هايند" بمليون دولار أسترالي لإنشاء جائزة أدبية تخليدًا لزوجته الكاتبة "باربرا جيفيريس". موّل المبلغ جائزة سنوية لرواية أسترالية تعزز مكانة النساء أو تقدم شخصيات نسائية بصورة إيجابية، وأُعلنت الجائزة سنة ٢٠٠٧. فازت رواية "عناقيد الغضب" للكاتب الأمريكي "جون شتاينبك" بجائزة "بوليتزر" للرواية سنة ١٩٤٠. صورت الرواية معاناة أسرة مهاجرة من أوكلاهوما خلال الكساد الكبير وعواصف الغبار، وأصبحت من أبرز الأعمال الأدبية التي تناولت الفقر والعمالة الزراعية والعدالة الاجتماعية في الولايات المتحدة. يوثق كتاب "سجل من بحر كورتيز" رحلة بحرية قام بها الكاتب "جون شتاينبك" وعالم الأحياء "إد ريكيتس" سنة ١٩٤٠ حول خليج كاليفورنيا لجمع عينات بحرية. يمزج الكتاب بين الملاحظات العلمية والتأملات الفلسفية واليوميات، وأصبح من أشهر الأعمال التي جمعت الأدب بالتاريخ الطبيعي الأمريكي. تأسست في مانشستر سنة ١٨٣٨ "رابطة مناهضة قوانين الذرة" بقيادة شخصيات بينها "ريتشارد كوبدن" و"جون برايت"، بهدف إلغاء الرسوم والقيود التي رفعت أسعار الحبوب المستوردة في بريطانيا. مارست الرابطة ضغطًا سياسيًا واسعًا وأسهمت حملتها في إلغاء قوانين الذرة سنة ١٨٤٦.