توسعت الجالية الكورية الجنوبية في فيتنام بسرعة بعد تطبيع العلاقات بين البلدين سنة ١٩٩٢ وتدفق الاستثمارات الكورية. ارتفع عدد المقيمين الكوريين من بضعة آلاف في أواخر التسعينيات إلى عشرات الآلاف خلال العقد التالي، وتمركزت تجمعات كبيرة منهم في مدينة هو تشي منه وهانوي.

من الدفتر
كورية زينيتشي تنوع لغوي من الكورية يتحدث به بعض الكوريين المقيمين في اليابان وذريتهم. نشأ أساسه من لهجات جنوب شبه الجزيرة الكورية، ثم تطور في عزلة نسبية وتأثر بقوة باللغة اليابانية، فأصبحت له خصائص تختلف بوضوح عن الكورية المعيارية المستخدمة في كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية. تعمل "هيئة تنمية الاستثمار الماليزية" على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية وتسهيل إنشاء المشروعات الصناعية والخدمية في ماليزيا. تقدم المشورة للمستثمرين وتنسق الحوافز والتراخيص مع الجهات الحكومية، وتغير اسمها واختصاصاتها مع توسع الاقتصاد، لذلك تجاوز دورها مجرد الترويج الخارجي للاستثمار. أعلنت اليابان و"جمهورية الصين الشعبية" في ٢٩ سبتمبر ١٩٧٢ تطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما عبر بيان مشترك صدر في بكين. أقرت الحكومة اليابانية بالحكومة الصينية في بكين بوصفها الحكومة الشرعية الوحيدة للصين، وأنهت علاقاتها الرسمية مع تايوان، وفتح الاتفاق مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين. شهدت كوريا الجنوبية منذ منتصف السبعينيات موجة كبيرة من إرسال عمال البناء إلى الشرق الأوسط مع توسع شركاتها في مشروعات البنية التحتية. ارتفع عدد الكوريين العاملين في المنطقة من نحو ٦٠٠٠ سنة ١٩٧٥ إلى قرابة ١٧٠ ألفًا سنة ١٩٨٣، وساعدت تحويلاتهم وعقود البناء في جلب عملات أجنبية إلى البلاد. وقعت هولندا وألمانيا الغربية عام ١٩٦٠ اتفاقًا لتسوية قضايا حدودية ومالية بقيت من آثار الحرب العالمية الثانية. شمل الاتفاق إعادة معظم الأراضي الألمانية الصغيرة التي كانت هولندا قد ضمتها مؤقتًا بعد الحرب مقابل تسوية مالية، وأسهم في تطبيع العلاقات بين البلدين في أوروبا الغربية بعد الحرب.