تطورت الجماعات المسيحية خلال القرون الأولى من تجمعات محلية صغيرة إلى بنى كنسية أكثر تنظيمًا، وبرزت فيها مناصب الأسقف والقس والشماس. ومع اتساع عدد المؤمنين أصبح الأسقف مسؤولًا عن الإشراف على جماعات ومؤسسات محلية، ونشأت تدريجيًا مراكز كنسية كبرى في مدن الإمبراطورية الرومانية.

من الدفتر
أطلق القس "لويس ليشز" النار على الأسقف الكاثوليكي "باتريك هيفرون" في مينيسوتا سنة ١٩١٥ بعد نزاع شخصي ومؤسسي، فأصابه بجروح خطيرة لكنه نجا. أُدين ليشز لاحقًا وحُكم عليه بالسجن، وأصبحت القضية من الحوادث النادرة لهجوم مسلح داخل مؤسسة كنسية أمريكية. وأمضى الأسقف فترة علاج طويلة قبل تعافيه. تعد جماعة أورشليم من أقدم الجماعات المسيحية المعروفة، ونشأت في القدس في القرن الأول الميلادي حول تلاميذ يسوع وأتباعه الأوائل. حافظ كثير من أعضائها في بداياتها على ممارسات يهودية، ثم اتسع انتشار المسيحية خارج البيئة اليهودية مع ازدياد انضمام غير اليهود إلى الجماعات الجديدة. الثالوث عقيدة مركزية في المسيحية تقر بأن الله واحد في الجوهر وثلاثة أقانيم: الآب والابن والروح القدس، من دون القول بثلاثة آلهة. تطورت المصطلحات المستخدمة لشرح العقيدة خلال القرون المسيحية الأولى، وثبتت صيغها الأساسية في مجمعي نيقية سنة ٣٢٥ والقسطنطينية سنة ٣٨١. كان السياسي الأمريكي "آرثر سي واتسون" من شخصيات الحياة العامة في لويزيانا، وفقد القدرة على استخدام ساقيه منذ الطفولة بسبب مرض أصابه في سن مبكرة. واصل تعليمه وعمله السياسي رغم الإعاقة، وتولى مناصب تشريعية وحزبية محلية، فأصبح مثالًا على مشاركة ذوي الإعاقة في الحياة السياسية الأمريكية. عُين الكاردينال الإيطالي "جوليانو ديلا روفيري" أسقفًا على كوتانس في فرنسا خلال القرن الخامس عشر، ضمن مسيرة كنسية سريعة دعمتها صلاته العائلية بالبابا "سيكستوس الرابع". تولى لاحقًا عدة مناصب كنسية بارزة، ثم انتُخب بابا باسم "يوليوس الثاني" وأصبح من أشهر بابوات عصر النهضة.