استخدم مشروع توليد الكهرباء من شلالات نياجرا في تسعينيات القرن التاسع عشر منظومة تيار متناوب متعددة الأطوار استندت إلى تقنيات ساهم "نيكولا تسلا" في تطويرها. بدأت المحطة الكبيرة العمل سنة ١٨٩٥، ثم نُقلت الكهرباء إلى مدينة بافالو، مما أبرز جدوى النقل الكهربائي لمسافات طويلة.

بنك المعلومات
طوّر "نيكولا تسلا" منظومة للتيار المتناوب متعدد الأطوار شملت توليد الكهرباء ونقلها وتشغيل المحركات. أتاح استخدام المحولات رفع الجهد للنقل لمسافات طويلة ثم خفضه عند الاستهلاك، وأسهمت براءات تسلا في ترسيخ التيار المتناوب أساسًا لشبكات القدرة الكهربائية واسعة النطاق. قدم المخترع "نيكولا تسلا" سنة ١٨٨٨ محاضرة أمام مهندسين أمريكيين شرح فيها محركات وأنظمة متعددة الأطوار تعتمد التيار المتناوب. أظهر عمله إمكان توليد الكهرباء ونقلها واستخدامها بكفاءة على مسافات بعيدة، وأسهم في تطوير النظام الذي تبنته لاحقًا شبكات الطاقة الحديثة على نطاق واسع. تجاوز توليد الكهرباء العالمي من طاقتي الشمس والرياح معًا توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي لأول مرة خلال شهر كامل في أبريل ٢٠٢٦. بلغ إنتاج الشمس والرياح ٥٣١ تيراواط ساعة مقابل ٤٧٧ تيراواط ساعة للغاز، فمثّلتا نحو ٢٢% من الكهرباء العالمية مقابل ٢٠% للغاز. عبر البهلوان الفرنسي "شارل بلوندين" مضيق نياجرا على حبل مشدود في ٣٠ يونيو ١٨٥٩، في أول عبور موثق من هذا النوع فوق الشلالات. كان الحبل يمتد مئات الأمتار فوق النهر، وكرر "بلوندين" التجربة لاحقًا بأساليب استعراضية مختلفة، فأصبح من أشهر فناني الحبال في القرن التاسع عشر. بدأت محطة أوبنينسك في الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٥٤ تزويد شبكة الكهرباء بالطاقة، وتُعد أول محطة نووية في العالم تنتج كهرباء وتوصلها إلى شبكة عامة. كانت قدرتها صغيرة مقارنة بالمحطات اللاحقة، لكنها مثّلت خطوة رمزية وتقنية مهمة في الانتقال من الاستخدام العسكري للطاقة النووية إلى توليد الكهرباء.