يحمي القانون الدولي الإنساني الآثار التاريخية والأعمال الفنية وأماكن العبادة والممتلكات ذات الأهمية الثقافية من الهجوم والاعتداء أثناء النزاعات المسلحة. وقد يشكل تعمد مهاجمة مبان مخصصة للدين أو الفن أو العلم أو الآثار التاريخية جريمة حرب عندما لا تكون أهدافًا عسكرية.

بنك المعلومات
النهب في النزاعات المسلحة هو الاستيلاء غير المشروع على الممتلكات الخاصة أو العامة لتحقيق منفعة شخصية أو خاصة، وتحظره قواعد القانون الدولي الإنساني في الأراضي المحتلة ومناطق القتال. ويعد النهب جريمة حرب في النزاعات الدولية وغير الدولية، ولا يبرره سقوط مدينة أو موقع في يد قوة مسلحة. يحمي القانون الدولي الإنساني العاملين والوحدات ووسائط النقل الطبية أثناء النزاعات المسلحة، ويجب احترامهم وحمايتهم ما داموا يؤدون وظائفهم الإنسانية. لا تفقد الوحدة الطبية حمايتها لمجرد علاج مقاتلين، وإنما قد تفقد الحماية الخاصة إذا استُخدمت خارج وظيفتها لأعمال تضر بالعدو وفق شروط وضمانات محددة. وقعت دول عدة "اتفاقية لاهاي الأولى" سنة ١٨٩٩ بعد مؤتمر دولي دعا إليه القيصر الروسي "نيقولا الثاني". تناولت قواعد الحرب ووسائل تسوية النزاعات وأنشأت إطارًا للتحكيم الدولي الدائم. لم تمنع الحروب الكبرى، لكنها أصبحت خطوة مهمة في تطور القانون الدولي الإنساني وقواعد النزاعات المسلحة. يحمي القانون الدولي الإنساني المقاتل الذي أصبح عاجزًا عن القتال بسبب الأسر أو الإصابة أو المرض أو الاستسلام، ما دام يمتنع عن الأعمال العدائية ولا يحاول الفرار في الحالات التي يحددها القانون. يحظر قتله أو جرحه عمدًا بعد خروجه من القتال، ويمكن أن يشكل ذلك جريمة حرب. تأسست "الجمعية الثقافية المقدونية الرومانية" في بوخارست سنة ١٨٧٩ بهدف دعم التعليم والهوية الثقافية للأرومانيين في البلقان. شجعت الجمعية إنشاء مدارس وكنائس واستخدام اللغة الأرومانية، وأدت دورًا مؤثرًا في النشاط الثقافي والسياسي المرتبط بالجاليات الأرومانية خلال أواخر العهد العثماني.