المسؤولية الجنائية الفردية عن جرائم الحرب تعني إمكان محاسبة الأشخاص أنفسهم، لا الدول وحدها، على الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني. قد تشمل المسؤولية من يرتكب الجريمة أو يأمر بها أو يساعد عليها أو يسهم فيها وفق القواعد المطبقة، ولا تحجب الصفة الرسمية المساءلة تلقائيًا.

من الدفتر
تحظر اتفاقية جنيف الثالثة تعذيب أسرى الحرب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية، ولا تجيز ممارسة الإكراه البدني أو النفسي لانتزاع معلومات منهم. ويعد التعذيب من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، ويمكن أن يترتب عليه تجريم فردي لمن يرتكبه أو يأمر به أو يشارك فيه. تظهر في الأفلام والروايات أحيانًا عبارة قانونية تفيد بأن الشخصيات والأحداث خيالية وأن أي تشابه مع أشخاص حقيقيين محض مصادفة. انتشر هذا النوع من إخلاء المسؤولية في صناعة السينما لتقليل مخاطر دعاوى التشهير والخصوصية، لكنه لا يمنع المسؤولية تلقائيًا إذا كان التشابه واضحًا ومقصودًا. مكتب "الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال في النزاعات المسلحة" هيئة أممية تُعنى بحماية الأطفال المتأثرين بالحروب ورصد الانتهاكات الجسيمة التي تقع بحقهم. يعمل المكتب على إدماج حماية الأطفال في عمليات السلام والجهود الإنسانية، وإبقاء آثار النزاعات المسلحة على الأطفال ضمن الاهتمام الدولي. اليوم الدولي للحق في معرفة الحقيقة بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وكرامة الضحايا مناسبة أممية توافق ٢٤ مارس. أنشأتها الجمعية العامة سنة ٢٠١٠ إحياء لذكرى "أوسكار روميرو"، الذي اغتيل في السلفادور سنة ١٩٨٠، وللتأكيد على حقوق الضحايا في الحقيقة والعدالة والإنصاف. الهندسة الكهربائية الجنائية فرع من الهندسة الجنائية يحقق في الحوادث التي قد تكون مرتبطة بفشل كهربائي، مثل الحرائق والصدمات والانفجارات وتعطل المعدات. يفحص المهندسون الأسلاك والأجهزة والحماية وسجلات التشغيل لتحديد سبب الحادث، وقد يقدمون نتائجهم في دعاوى قضائية أو تحقيقات تأمينية.