التشابك الكمي ارتباط بين حالات كيوبتات متعددة بحيث لا يمكن وصف الحالة الكاملة للنظام بوصف مستقل لكل كيوبت على حدة. ينتج عنه ترابط قوي بين نتائج القياس، لكنه لا يسمح بإرسال معلومات أسرع من الضوء، ويُستخدم موردًا مهمًا في الخوارزميات والاتصالات والبروتوكولات الكمية.

بنك المعلومات
القياس الكمي هو العملية التي تستخرج بها نتيجة كلاسيكية من حالة كيوبت أو مجموعة كيوبتات. تعطي عملية القياس إحدى النتائج الممكنة وفق احتمالات تحددها الحالة الكمية، لذلك لا تضمن تلقائيًا ظهور الإجابة الصحيحة، بل تُصمم الخوارزمية لزيادة احتمال النتيجة المطلوبة قبل إجراء القياس. التراكب الكمي خاصية تسمح بوصف الكيوبت بمزيج كمومي من حالتي الصفر والواحد قبل القياس، وليس بمعنى امتلاكه قيمتين تقليديتين مستقلتين في اللحظة نفسها. تستغل الخوارزميات هذه الخاصية لمعالجة سعات احتمالية متعددة، ثم تستخدم التداخل لتقوية النتائج المرغوبة وإضعاف غيرها. التداخل الكمي ظاهرة تستغلها الخوارزميات الكمية للتحكم في سعات الاحتمال المرتبطة بالنتائج الممكنة. يمكن تصميم سلسلة من البوابات بحيث تتعزز بعض السعات بتداخل بنّاء وتضعف أخرى بتداخل هدّام، فتزداد فرصة قياس نتيجة مفيدة من دون أن يعني ذلك فحص كل الحلول مباشرة. الحاسوب الكمي جهاز حاسوبي يعالج المعلومات باستخدام ظواهر ميكانيكا الكم بدل الاعتماد على البتات التقليدية وحدها. يستعمل الكيوبتات والبوابات الكمية والتداخل والتشابك لتنفيذ خوارزميات معينة، وقد يمنح تفوقًا كبيرًا في مسائل محددة، لكنه لا يكون أسرع من الحاسوب التقليدي في كل المهام. تغيّر اللغة الليتوانية نهايات الأسماء بحسب دورها في الجملة، وهي فكرة تشبه تغير حركة آخر الاسم في الإعراب العربي. تستخدم الليتوانية الحديثة سبع حالات رئيسية، مثل حالة الفاعل والمفعول والملكية والمكان والنداء، بينما تظهر في النصوص القديمة ثلاث حالات إضافية، ليصل العدد التاريخي إلى عشر حالات.