القياس الكمي هو العملية التي تستخرج بها نتيجة كلاسيكية من حالة كيوبت أو مجموعة كيوبتات. تعطي عملية القياس إحدى النتائج الممكنة وفق احتمالات تحددها الحالة الكمية، لذلك لا تضمن تلقائيًا ظهور الإجابة الصحيحة، بل تُصمم الخوارزمية لزيادة احتمال النتيجة المطلوبة قبل إجراء القياس.

من الدفتر
التشابك الكمي ارتباط بين حالات كيوبتات متعددة بحيث لا يمكن وصف الحالة الكاملة للنظام بوصف مستقل لكل كيوبت على حدة. ينتج عنه ترابط قوي بين نتائج القياس، لكنه لا يسمح بإرسال معلومات أسرع من الضوء، ويُستخدم موردًا مهمًا في الخوارزميات والاتصالات والبروتوكولات الكمية. التداخل الكمي ظاهرة تستغلها الخوارزميات الكمية للتحكم في سعات الاحتمال المرتبطة بالنتائج الممكنة. يمكن تصميم سلسلة من البوابات بحيث تتعزز بعض السعات بتداخل بنّاء وتضعف أخرى بتداخل هدّام، فتزداد فرصة قياس نتيجة مفيدة من دون أن يعني ذلك فحص كل الحلول مباشرة. التراكب الكمي خاصية تسمح بوصف الكيوبت بمزيج كمومي من حالتي الصفر والواحد قبل القياس، وليس بمعنى امتلاكه قيمتين تقليديتين مستقلتين في اللحظة نفسها. تستغل الخوارزميات هذه الخاصية لمعالجة سعات احتمالية متعددة، ثم تستخدم التداخل لتقوية النتائج المرغوبة وإضعاف غيرها. القياس عند الفيلسوف اليوناني "أرسطو" صورة من الاستدلال تُستنتج فيها نتيجة بالضرورة من مقدمات مرتبة وفق علاقات منطقية محددة. بنى أرسطو نظرية تفصيلية لأشكال القياس وحدوده، فأصبحت أساسًا للمنطق التقليدي الذي انتقل لاحقًا إلى الفلسفتين العربية واللاتينية. لا يعمل المعالج الكمي منفصلًا عن الحوسبة التقليدية، إذ تتولى أنظمة إلكترونية وحواسيب عادية إعداد البرامج وتحويل التعليمات إلى نبضات تتحكم في الكيوبتات ثم معالجة نتائج القياس. لذلك تتكون المنصة الكمية العملية من طبقات كمومية وكلاسيكية مترابطة بدل أن تكون جهازًا كميًا مستقلًا بالكامل.