القياس عند الفيلسوف اليوناني "أرسطو" صورة من الاستدلال تُستنتج فيها نتيجة بالضرورة من مقدمات مرتبة وفق علاقات منطقية محددة. بنى أرسطو نظرية تفصيلية لأشكال القياس وحدوده، فأصبحت أساسًا للمنطق التقليدي الذي انتقل لاحقًا إلى الفلسفتين العربية واللاتينية.

من الدفتر
قدّم الفيلسوف اليوناني "أرسطو" أقدم دراسة منهجية باقية للمنطق بوصفه بحثًا في صور الاستدلال وشروط صحته. طوّر نظرية القياس ودرس القضايا والتناقض والبرهان والمغالطات، وظل المنطق الأرسطي إطارًا مهيمنًا في التعليم الفلسفي بالعالمين الإسلامي واللاتيني قرونًا طويلة. القياس الكمي هو العملية التي تستخرج بها نتيجة كلاسيكية من حالة كيوبت أو مجموعة كيوبتات. تعطي عملية القياس إحدى النتائج الممكنة وفق احتمالات تحددها الحالة الكمية، لذلك لا تضمن تلقائيًا ظهور الإجابة الصحيحة، بل تُصمم الخوارزمية لزيادة احتمال النتيجة المطلوبة قبل إجراء القياس. استدعى الملك المقدوني "فيليب الثاني" الفيلسوف اليوناني "أرسطو" لتعليم ابنه "الإسكندر" الذي أصبح لاحقًا الإسكندر الأكبر. لا تُعرف تفاصيل المنهج الذي درسه له على وجه اليقين، لكن الصلة وضعت أرسطو في محيط البلاط المقدوني قبل عودته إلى أثينا وتأسيس مدرسته الفلسفية. ارتبط أتباع الفيلسوف اليوناني "أرسطو" باسم المشائين، نسبة إلى المدرسة الأرسطية في "اللوقيون" بأثينا. يُرجح أن التسمية ارتبطت بممر للمشي داخل حرم المدرسة أكثر من ارتباطها بصورة أرسطو وهو يحاضر ماشيًا، ثم أصبحت اسمًا للتقليد الفلسفي الذي تطور من تعاليمه. تبحث كتابات الفيلسوف اليوناني "أرسطو" المعروفة باسم "الميتافيزيقا" في الوجود من حيث هو وجود، وفي الجوهر والمادة والصورة والإمكان والفعل والعلل الأولى. لم يضع أرسطو عنوان الميتافيزيقا بصيغته اللاحقة، بل جُمعت تحت هذا الاسم مجموعة من بحوثه في ما سماه الفلسفة الأولى.