ارتبط أتباع الفيلسوف اليوناني "أرسطو" باسم المشائين، نسبة إلى المدرسة الأرسطية في "اللوقيون" بأثينا. يُرجح أن التسمية ارتبطت بممر للمشي داخل حرم المدرسة أكثر من ارتباطها بصورة أرسطو وهو يحاضر ماشيًا، ثم أصبحت اسمًا للتقليد الفلسفي الذي تطور من تعاليمه.

من الدفتر
أسس الفيلسوف اليوناني "أرسطو" مدرسة "اللوقيون" في أثينا نحو سنة ٣٣٥ قبل الميلاد بعد عودته من مقدونيا. أصبحت المدرسة مركزًا للتدريس والبحث وجمع الكتب والمعلومات، ودرس أعضاؤها موضوعات تمتد من المنطق والفلسفة إلى الأحياء والسياسة والتاريخ الطبيعي والموسيقى والفلك. تبحث كتابات الفيلسوف اليوناني "أرسطو" المعروفة باسم "الميتافيزيقا" في الوجود من حيث هو وجود، وفي الجوهر والمادة والصورة والإمكان والفعل والعلل الأولى. لم يضع أرسطو عنوان الميتافيزيقا بصيغته اللاحقة، بل جُمعت تحت هذا الاسم مجموعة من بحوثه في ما سماه الفلسفة الأولى. استدعى الملك المقدوني "فيليب الثاني" الفيلسوف اليوناني "أرسطو" لتعليم ابنه "الإسكندر" الذي أصبح لاحقًا الإسكندر الأكبر. لا تُعرف تفاصيل المنهج الذي درسه له على وجه اليقين، لكن الصلة وضعت أرسطو في محيط البلاط المقدوني قبل عودته إلى أثينا وتأسيس مدرسته الفلسفية. القياس عند الفيلسوف اليوناني "أرسطو" صورة من الاستدلال تُستنتج فيها نتيجة بالضرورة من مقدمات مرتبة وفق علاقات منطقية محددة. بنى أرسطو نظرية تفصيلية لأشكال القياس وحدوده، فأصبحت أساسًا للمنطق التقليدي الذي انتقل لاحقًا إلى الفلسفتين العربية واللاتينية. يُعرف تمثال برونزي روماني شهير باسم "سينيكا الزائف" لأن الباحثين نسبوه قديمًا إلى الفيلسوف "سينيكا"، ثم تبين منذ القرن التاسع عشر أن الهوية غير صحيحة. يرجح بعض المختصين أن الوجه يمثل صورة خيالية للشاعر اليوناني "هسيود"، لكن الهوية النهائية لا تزال غير مؤكدة بصورة قاطعة.