كان السياسي الهندي "بابو كالاني" زعيمًا محليًا في أولهاسناغار بولاية ماهاراشترا وواجه عشرات القضايا الجنائية. بين ١٩٩٢ و٢٠٠١ أمضى فترات طويلة في السجن على ذمة قضايا قتل، ومع ذلك فاز بعضوية مجلس الولاية في انتخابي ١٩٩٥ و١٩٩٩، في مثال لافت على تداخل الجريمة المنظمة والسياسة المحلية.

من الدفتر
كان لاعب الكريكيت الهندي "بابو نادكارني" من أشهر الرماة الاقتصاديين في تاريخ اللعبة، واشتهر بسلسلة طويلة من الكرات دون نقاط في مباريات الاختبار. تروي سير شعبية حكايات مختلفة عن سبب لقبه "بابو"، لكن ربطه المؤكد بارتداء اللانغوت بدل الملابس الداخلية الحديثة لا يستند إلى توثيق قوي يكفي للجزم به. كانت "محاكم الجلسات الفصلية" محاكم محلية تنعقد دوريًا في إنجلترا وويلز وتتعامل مع طيف من القضايا الجنائية والإدارية، ويعود تاريخها إلى قرون. ألغيت بموجب إصلاحات المحاكم التي دخلت حيز التنفيذ سنة ١٩٧٢، وانتقلت اختصاصاتها الجنائية الأساسية إلى نظام "محكمة التاج" الجديد. حُكم على القاتل المتسلسل الأمريكي "جيفري دامر" سنة ١٩٩٢ في ميلووكي بالسجن المؤبد ١٥ مرة متتالية بعد إدانته بقتل عدد من الشبان والفتيان. كانت جرائمه قد تضمنت القتل وتقطيع الجثث وأفعالًا أخرى مروعة، وأصبحت القضية من أشهر القضايا الجنائية الأمريكية في أواخر القرن العشرين. كان الضابط الغاني "أكواسي أفريفا" من قادة انقلاب ١٩٦٦، ثم أصبح رئيسًا للدولة سنة ١٩٦٩. اعتُقل بعد انقلاب جديد سنة ١٩٧٢، وعاد لاحقًا إلى النشاط السياسي وفاز بمقعد برلماني في انتخابات يونيو ١٩٧٩. بعد ثمانية أيام فقط من انتخابه، أُعدم رميًا بالرصاص عقب انقلاب عسكري آخر. حاول الشاعر التتري "محمد نيازي" الاستقرار في القرم الخاضعة للإمبراطورية الروسية سنة ١٨٩٨ ثم ١٨٩٩، لكن السلطات طردته في المرتين. عاد إليها سنة ١٩١٨ بعد إعلان جمهورية شعب القرم وشارك في نشاطها الثقافي، ثم فر إلى رومانيا بعد دخول القوات البلشفية وانهيار التجربة السياسية.