تأسست "جمعية إصلاح الأخلاق" في لندن سنة ١٦٩١ لمحاربة ما اعتبرته الرذيلة والفجور العلني. ضمت تنظيمًا هرميًا من رجال قانون وتجار وشرطة ومخبرين، وشغلت شبكة من "حراس الأخلاق" لجمع معلومات عن المخالفات في الأحياء ورفعها إلى القضاة، كما موّلت ملاحقات قضائية ونشرت قوائم بأسماء متهمين.

من الدفتر
التوفيق الأخلاقي اتجاه يسعى إلى التوفيق بين معتقدات أو نظم أخلاقية مختلفة، حتى عندما تنتمي إلى تقاليد دينية أو فلسفية متباينة. يقوم على البحث عن قيم ومعايير مشتركة يمكن أن تقبلها جماعات متعددة، ولا يفترض أن تكون الأخلاق حكرًا على دين واحد أو أن تلغي الأخلاق المشتركة خصوصية كل تقليد. تأسست "جمعية الاتحاد للخلاص" في روسيا سنة ١٨١٦ بوصفها إحدى أولى الجمعيات السرية التي خرج منها لاحقًا تيار الديسمبريين. ضمت ضباطًا ونبلاء سعوا إلى إصلاح النظام السياسي وإنهاء القنانة، واعتمد تنظيمها على مراتب وطقوس وقَسَم متأثر بالجمعيات الماسونية قبل أن تتحول إلى تنظيمات ثورية أخرى. تأسست في فيلادلفيا سنة ١٧٧٥ جمعية "إغاثة الزنوج الأحرار المحتجزين ظلمًا في العبودية"، وتُعد أقدم جمعية أمريكية منظمة لمناهضة الرق. أُعيد تنظيمها لاحقًا باسم "جمعية بنسلفانيا لإبطال الرق"، وانتُخب "بنجامين فرانكلين" رئيسًا لها سنة ١٧٨٧، ثم دعت إلى إنهاء العبودية ودمج المحررين في المجتمع. تأسست في الولايات المتحدة سنة ١٩١٤ جمعية ساخرة حملت اسم "جمعية منع مناداة حمالي عربات النوم باسم جورج"، احتجاجًا على عادة مناداة الحمالين السود بهذا الاسم نسبة إلى "جورج بولمان". ضمت الجمعية آلاف الأعضاء ممن يحملون اسم جورج، وذُكر الملك البريطاني "جورج الخامس" بين أعضائها الفخريين. تأسس "جيش زاباتيستا للتحرير الوطني" في المكسيك يوم ١٧ نوفمبر ١٩٨٣ بوصفه تنظيمًا مسلحًا يساريًا نشط أساسًا في ولاية تشياباس. ظل سريًا سنوات قبل ظهوره العلني في انتفاضة ١٩٩٤، وركز خطابه على حقوق السكان الأصليين والإصلاح الزراعي ومقاومة التهميش الاقتصادي والسياسي.