كان هاوتزر "إم ١" عيار ٢٤٠ مليمترًا، الملقب بـ"التنين الأسود"، أثقل مدافع الميدان الأمريكية استخدامًا في الحرب العالمية الثانية. دخل الخدمة سنة ١٩٤٣ وأطلق قذائف شديدة الانفجار تزن نحو ١٦٠ كيلوغرامًا إلى مسافة تتجاوز ٢٣ كيلومترًا، واستُخدم ضد التحصينات الخرسانية والأهداف شديدة التحصين.

بنك المعلومات
تضم بطارية "تشامبرلين" في سان فرانسيسكو مدفعًا ساحليًا عيار ست بوصات مركبًا على عربة تجعله يختفي خلف التحصين بعد الإطلاق. المدفع الحالي ليس من تسليح البطارية الأصلي؛ فقد حصلت عليه إدارة المتنزهات من مؤسسة سميثسونيان سنة ١٩٧٧، وهو آخر مدفع اختفاء من نوعه على الساحل الغربي. استخدم الجيش البريطاني مدافع "غاتلينغ" في الحرب الإنجليزية الزولوية سنة ١٨٧٩، وبرز استخدامها في "معركة أولوندي" التي انتهت بهزيمة جيش الزولو. كانت هذه من أوائل المناسبات التي استخدمت فيها القوات البريطانية السلاح سريع الرمي بفعالية في معركة كبرى، وأسهمت كثافة النيران الحديثة في زيادة التفوق الناري. أجرت الولايات المتحدة في موقع اختبار نيفادا سنة ١٩٥٣ تجربة "غرابل"، فأطلقت قذيفة نووية من مدفع عيار ٢٨٠ مليمترًا وانفجرت بقوة تقارب ١٥ كيلوطنًا. كانت أول وآخر تجربة أمريكية فعلية لسلاح نووي يُطلق بالمدفعية، وجاءت ضمن سلسلة اختبارات "أبشوت نوت هول" النووية. دخل المدفع السوفيتي "دي ١٠" الخدمة خلال الحرب العالمية الثانية كسلاح قوي مضاد للدروع، ثم أصبح تسليحًا رئيسيًا لدبابات مثل "تي ٥٤" و"تي ٥٥". استمر إنتاجه وتطويره عقودًا، وانتشر عالميًا مع صادرات الدبابات السوفيتية وبقي في الخدمة في دول متعددة بعد انتهاء الحرب الباردة. كأس "بايتون" بطولة هندية لهوكي الميدان أُنشئت في كلكتا سنة ١٨٩٥ وتقام تحت إشراف هيئة الهوكي في البنغال. تعد من أقدم بطولات هوكي الميدان المستمرة في العالم، وشارك فيها على مدى تاريخها عدد من أبرز الأندية والفرق الهندية، ما منحها مكانة خاصة في تطور اللعبة خلال الحقبتين الاستعمارية والحديثة.