شغلت بلفاست شبكة ترام كهربائية منذ سنة ١٩٠٥ بعدما استبدلت البلدية عربات الخيول بنظام يعمل بالأسلاك الهوائية. توسعت الشبكة عبر أحياء المدينة وظلت جزءًا أساسيًا من النقل العام قرابة نصف قرن، ثم أوقفت آخر رحلة ترام في ١٠ فبراير ١٩٥٤ ضمن سياسة استبدلت الترام تدريجيًا بالحافلات العاملة بالديزل.

من الدفتر
افتتح في بلاكبول بإنجلترا في ٢٩ سبتمبر ١٨٨٥ خط ترام كهربائي عام على الواجهة البحرية، وكان من أوائل أنظمة الترام الكهربائي العملية في العالم. استخدم الخط في بدايته تغذية كهربائية عبر قناة بين القضبان، وواجهت التقنية مشكلات بسبب البيئة الساحلية، لكنه أسس لخدمة ترام استمرت لاحقًا بتقنيات مطورة. كانت أديلايد أول مدينة أسترالية تتبنى شبكة ترام تجرها الخيول، وافتتح أول خط حضري فيها أواخر سبعينيات القرن التاسع عشر. كما كانت آخر مدينة أسترالية تتخلى عن هذا النمط؛ إذ استمر تشغيل عربات الخيل حتى اكتمال التحول إلى الترام الكهربائي في أوائل القرن العشرين. افتُتح الترام الكهربائي في كييف سنة ١٨٩٢، ويُعد أول خط ترام كهربائي دائم في الإمبراطورية الروسية. سبقته تجارب كهربائية للمهندس "فيودور بيروتسكي" قرب سانت بطرسبرغ، ولذلك ينبغي التمييز بين التجارب المبكرة وبين إنشاء خدمة حضرية منتظمة لنقل الركاب بالكهرباء. تدير مدينة سيغيد المجرية شبكة نقل عام تضم الترام وحافلات الترولي والحافلات، وتشغلها شركة محلية متخصصة. تُعد سيغيد واحدة من عدد محدود من المدن المجرية التي حافظت على شبكة ترام كهربائية، إلى جانب بودابست وميشكولتس وديبرتسن، ما يجعل الترام عنصرًا بارزًا في نقلها الحضري. شهدت ليتونستون في شرق لندن سنة ١٨٨٢ تجربة مبكرة لترام يعمل ببطاريات كهربائية، عُرف باسم "عربة فاور للمراكم". كانت العربة في الأصل ترامًا تجره الخيول ثم عُدلت لتعمل بالطاقة المخزنة. تُعد التجربة من أقدم تطبيقات الجر الكهربائي بالشوارع في بريطانيا، قبل انتشار خطوط الترام الكهربائية التجارية لاحقًا.