شهدت ليتونستون في شرق لندن سنة ١٨٨٢ تجربة مبكرة لترام يعمل ببطاريات كهربائية، عُرف باسم "عربة فاور للمراكم". كانت العربة في الأصل ترامًا تجره الخيول ثم عُدلت لتعمل بالطاقة المخزنة. تُعد التجربة من أقدم تطبيقات الجر الكهربائي بالشوارع في بريطانيا، قبل انتشار خطوط الترام الكهربائية التجارية لاحقًا.

من الدفتر
العربة الصقلية عربة خشبية مزخرفة ارتبطت بالثقافة الشعبية في صقلية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين. غُطيت جوانبها برسوم زاهية تصور قصصًا دينية ومعارك وفرسانًا ومشاهد من التاريخ والأساطير، وزُينت أجزاؤها بالنحت والحديد المشغول. تطورت العربة من وسيلة نقل عملية إلى رمز فني وتراثي للجزيرة. بدأ قطار "رويال بلو" التابع لسكة حديد "بالتيمور وأوهايو" تشغيل خدمة ركاب كهربائية في تسعينيات القرن التاسع عشر على جزء من رحلته بين واشنطن ونيويورك. كان من أوائل القطارات الأمريكية التي استخدمت قاطرات كهربائية في خدمة منتظمة، خصوصًا داخل أنفاق بالتيمور لتقليل الدخان والبخار. شغلت بلفاست شبكة ترام كهربائية منذ سنة ١٩٠٥ بعدما استبدلت البلدية عربات الخيول بنظام يعمل بالأسلاك الهوائية. توسعت الشبكة عبر أحياء المدينة وظلت جزءًا أساسيًا من النقل العام قرابة نصف قرن، ثم أوقفت آخر رحلة ترام في ١٠ فبراير ١٩٥٤ ضمن سياسة استبدلت الترام تدريجيًا بالحافلات العاملة بالديزل. ابتكر المدرس الإنجليزي "جورج بوكوك" في القرن التاسع عشر عربة خفيفة تسحبها طائرات ورقية كبيرة وأطلق عليها اسم "شاريو فولانت". تمكنت العربة من بلوغ سرعات مرتفعة على الطرق وتجنب بعض الرسوم المفروضة على العربات التي تجرها الخيول، وبقي الاختراع تجربة لافتة في تاريخ النقل بطاقة الرياح. بدأت "سكك حديد سان فرانسيسكو البلدية" تشغيل عرباتها الكهربائية في ٢٨ ديسمبر ١٩١٢ على خط شارع غيري. كانت من أوائل شبكات النقل العام التي تملكها وتديرها بلدية أمريكية مباشرة، وأصبح النظام لاحقًا جزءًا أساسيًا من هوية المدينة ومواصلاتها. وكان افتتاح الخط خطوة مبكرة في النقل العام المملوك للمدينة.