كان "جيمس باركنسون" طبيبًا وجراحًا إنجليزيًا نشر سنة ١٨١٧ وصفًا سريريًا لحالة سماها "الشلل الرعاش"، تناول فيه الرعاش والحركة البطيئة واضطراب المشي لدى عدد من المرضى. حمل الاضطراب اسمه لاحقًا، وأصبح وصفه من المحطات المبكرة في تاريخ دراسة الأمراض العصبية.

بنك المعلومات
الرعاش في داء باركنسون حركة لا إرادية إيقاعية تبدأ غالبًا في يد أو أصابع جهة واحدة من الجسم، وقد تظهر في القدم أو الفك. يكون الرعاش أوضح عادة أثناء الراحة وقد يقل مع الحركة المقصودة، لكنه ليس موجودًا لدى جميع المرضى ولا يكفي وحده إطلاقًا لتشخيص المرض. داء باركنسون اضطراب عصبي تقدمي يؤثر أساسًا في الحركة، وينتج عن تدهور خلايا عصبية في الدماغ مع نقص الدوبامين. تظهر أعراضه تدريجيًا وقد تشمل الرعاش وبطء الحركة وتيبس العضلات واضطراب التوازن، كما قد يسبب أيضًا مشكلات في النوم والمزاج والإدراك ووظائف أخرى. قد يسبب داء باركنسون اضطرابات نوم متعددة، منها الأرق والاستيقاظ المتكرر والنعاس النهاري واضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة، الذي يتحرك فيه الشخص استجابة لأحلامه. وقد تسبق بعض اضطرابات النوم ظهور الأعراض الحركية بسنوات، لكنها لا تعني وحدها أن الشخص سيصاب بالمرض. في ١٤ نوفمبر ١٧٧٠ وصل الرحالة الاسكتلندي "جيمس بروس" إلى منطقة ينابيع جيش أباي في إثيوبيا، واعتقد أنه بلغ منبع النيل. كان الموقع من منابع النيل الأزرق، لا منبع منظومة النيل كلها، وقد نشر بروس وصفًا مطولًا لرحلته ساعد الأوروبيين على معرفة جغرافية إثيوبيا ووادي النيل الأعلى. كانت "كنيسة سانت ليونارد" في شورديتش بلندن كنيسة الرعية التي ارتبط بها الطبيب "جيمس باركنسون"، صاحب الوصف الطبي الذي حمل مرض باركنسون اسمه لاحقًا. أعيد بناء الكنيسة الحالية في القرن الثامن عشر، وتُذكر أجراس شورديتش في القافية الشعبية "أورنجز أند ليمونز".