تتميز مدينة وولونغونغ في نيو ساوث ويلز بوجود منارتين متقاربتين عند الميناء، هما منارة الحاجز ومنارة رأس وولونغونغ. وتصف حكومة الولاية الموقع بأنه الوحيد على الساحل الشرقي لأستراليا الذي يضم منارتين بهذه القرب، مع بقاء منارة الرأس عاملة بينما توقفت الأخرى عن الخدمة سنة ١٩٧٤.

بنك المعلومات
يقع "حصن ستوري" عند رأس هنري في فرجينيا، قرب الموضع الذي نزل إليه مستوطنو بعثة جيمستاون سنة ١٦٠٧ قبل انتقالهم إلى داخل خليج تشيسابيك. شُيد في المنطقة أيضًا "منارة رأس هنري" سنة ١٧٩٢، وهي أول منارة اتحادية بُنيت بتمويل حكومة الولايات المتحدة الجديدة بعد الاستقلال. تقف منارة فيرميليون في ولاية أوهايو الأمريكية اليوم بوصفها نسخة حديثة من منارة حديدية تاريخية أقيمت في القرن التاسع عشر عند بحيرة إيري. صُنعت المنارة الأصلية من الحديد في عصر انتشرت فيه إعادة استخدام المعادن العسكرية في المنشآت المدنية، ثم أزيلت لاحقًا وأقيمت النسخة الحالية لاستعادة المظهر. تقع "منارة كولن" عند شبه جزيرة كولابيرغ على الساحل الجنوبي الغربي للسويد، وتعد من أبرز معالم الملاحة في المنطقة. تستخدم عدسة فرينل كبيرة ومصدرًا ضوئيًا عالي الشدة، وتوصف بأنها أقوى منارة في الدول الإسكندنافية، كما يقوم موقع المنارة على تقليد ملاحي يعود إلى القرن السادس عشر. خططت الولايات المتحدة في سبعينيات القرن التاسع عشر لبناء "منارة ترينيتي شول" في خليج المكسيك على بعد نحو ٣٢ كيلومترًا من ساحل لويزيانا. واجه المشروع صعوبات شديدة في تثبيت الأساسات، ودمرت عاصفة منشآت العمل سنة ١٨٧٣، فأُلغي البناء واعتمدت المنطقة لاحقًا على سفينة منارة وإشارة آلية. تقع منارة "روبيكون بوينت" على ضفاف بحيرة تاهو في كاليفورنيا، ويبلغ ارتفاع موضعها نحو ٦٣٠٠ قدم فوق مستوى البحر، ما يجعلها أعلى منارة في الولايات المتحدة من حيث الارتفاع الجغرافي. شُيدت سنة ١٩١٦، وظلت منشأة صغيرة غير مأهولة لخدمة الملاحة المحلية في البحيرة.