لا تحسم الوثائق الأمريكية المنشورة سبب اختبار الجاهزية النووية في أكتوبر ١٩٦٩ بصورة نهائية. يربطه تفسير بالضغط على الاتحاد السوفيتي كي يؤثر في فيتنام الشمالية، بينما يربطه تفسير آخر بردع موسكو عن مهاجمة منشآت نووية صينية خلال التوتر السوفيتي الصيني، لذلك يبقى الدافع موضع نقاش تاريخي.

بنك المعلومات
كان تفجير "واسب" أول اختبار في سلسلة "عملية إبريق الشاي" النووية الأمريكية عام ١٩٥٥ في موقع نيفادا للتجارب. بلغت قوته نحو ١.٢ كيلوطن من مكافئ تي إن تي، وتبعته ثلاثة عشر تجربة أخرى في السلسلة، التي استُخدمت لدراسة تأثيرات الأسلحة النووية وتطوير تقنيات الرؤوس الحربية في حقبة الحرب الباردة. في ١٧ أكتوبر ١٩٩٤ قُتل الصحفي الروسي "دميتري خولودوف" بانفجار عبوة مخبأة في حقيبة داخل مقر صحيفته في موسكو، بينما كان يحقق في مزاعم فساد داخل القوات المسلحة الروسية. أصبحت الجريمة من أبرز قضايا العنف ضد الصحفيين في روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، ولم تُحسم المسؤولية قضائيًا بصورة نهائية. أجرت الولايات المتحدة سنة ١٩٦٢ اختبار "سيدان" النووي في موقع نيفادا ضمن "عملية بلاوشير"، التي درست استخدام التفجيرات النووية في مشروعات هندسية مدنية. صنع الانفجار حفرة ضخمة وأطلق كميات كبيرة من الغبار المشع، وأصبح مثالًا بارزًا على المخاطر البيئية لفكرة التفجيرات النووية السلمية. أعلن الرئيس الأميركي "جون كينيدي" أمام الكونغرس في ٢٥ مايو ١٩٦١ هدفًا وطنيًا بإنزال إنسان على القمر وإعادته سالمًا قبل نهاية الستينيات. سرّع القرار برنامج "أبولو" وسباق الفضاء مع الاتحاد السوفيتي، وتحقق الهدف بهبوط "أبولو ١١" على القمر عام ١٩٦٩. وشكل أساسًا سياسيًا واضحًا للمشروع القمري الأميركي. رافق تطوير الأسلحة النووية منذ "مشروع مانهاتن" نشاط تجسس واسع استهدف الأسرار العلمية والهندسية والسياسية المتعلقة بها. نقل جواسيس لصالح الاتحاد السوفيتي معلومات عن المشروع الأمريكي، ثم أصبحت التقنيات النووية موضوعًا دائمًا للاستخبارات ومكافحة الانتشار، مع قضايا متعددة خلال الحرب الباردة وما بعدها.