فيتنمة حرب فيتنام سياسة أمريكية في عهد الرئيس "ريتشارد نيكسون" هدفت إلى تقليص الدور القتالي المباشر للقوات الأمريكية وزيادة مسؤولية قوات فيتنام الجنوبية عن الحرب. رافقت السياسة انسحابات تدريجية ودعمًا عسكريًا لسايغون، وكانت جزءًا من استراتيجية أوسع للخروج من الحرب.

بنك المعلومات
أعلن الرئيس الأميركي "ريتشارد نيكسون" في يوليو ١٩٦٩ ما عُرف لاحقًا بـ"مبدأ نيكسون"، ومفاده أن الولايات المتحدة ستدعم حلفاءها لكنها تتوقع منهم تحمل مسؤولية أكبر عن دفاعهم البري. أصبح المبدأ أساس سياسة "الفتنمة" التي هدفت إلى تقليص الدور القتالي الأميركي المباشر في حرب فيتنام. أعلن الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" في نوفمبر ١٩٧١ خطة لسحب عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين الإضافيين من فيتنام ضمن سياسة "الفتنمة"، التي هدفت إلى نقل مسؤولية القتال تدريجيًا إلى القوات الفيتنامية الجنوبية. جاء القرار في سياق تقليص الوجود البري الأمريكي مع استمرار الحرب والمفاوضات. أعلن الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" في ١٢ أكتوبر ١٩٧٠ تسريع برنامج سحب القوات من فيتنام، وأمر بخفض السقف المسموح للقوات بنحو ٤٠ ألف جندي إضافي قبل عيد الميلاد. جاءت الخطوة ضمن سياسة "الفتنمة" التي هدفت إلى نقل مسؤولية القتال تدريجيًا إلى القوات الفيتنامية الجنوبية. زار الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" جنوب فيتنام بصورة غير معلنة سنة ١٩٦٩، والتقى الرئيس "نغوين فان ثيو" وقادة عسكريين أمريكيين. جاءت الزيارة بينما كانت واشنطن تبدأ سياسة "فتنمة الحرب" التي هدفت إلى نقل مسؤولية القتال تدريجيًا إلى القوات الفيتنامية الجنوبية مع خفض الوجود العسكري الأمريكي. أعلن وزير الدفاع الأمريكي "ملفن ليرد" سنة ١٩٦٩ توجه إدارة الرئيس "ريتشارد نيكسون" إلى نقل العبء القتالي تدريجيًا إلى جيش فيتنام الجنوبية، وهي السياسة التي عُرفت باسم "فتْنمة الحرب". ترافقت مع سحب تدريجي للقوات الأمريكية وتوسيع تدريب وتسليح القوات المحلية، من دون إنهاء القتال سريعًا.