تستخدم مقاتلة "إف ١٥" محركين توربينيين مروحيين مزودين بحارق لاحق، وهو تصميم يمنحها دفعًا مرتفعًا وسرعة تتجاوز ضعفي سرعة الصوت في بعض الظروف. كانت من أوائل المقاتلات الأمريكية التشغيلية التي يزيد مجموع دفع محركاتها على وزنها المعتاد، مما أتاح لها التسارع أثناء الصعود العمودي.