تستخدم مقاتلة "إف ١٥" شاشة عرض أمامية تعرض معلومات الطيران والاستهداف مباشرة على الزجاج أمام الطيار، بحيث لا يحتاج إلى خفض نظره نحو العدادات أثناء الاشتباك. تجمع الشاشة بيانات من الرادار والملاحة والتسليح، وتعرض الإرشادات اللازمة لتتبع الهدف واختيار السلاح وتنفيذ الهجوم.

بنك المعلومات
يضم "متحف الزجاج الأمريكي" في نيوجيرسي مجموعة تتجاوز عشرات الآلاف من القطع التي توثق تاريخ صناعة الزجاج في الولايات المتحدة. نشأ المتحف ضمن مشروع ارتبط بعائلة وشركة "ويتون" لصناعة الزجاج، ويعرض أوعية وقوارير وأثقال ورقية وأعمالًا فنية قديمة وحديثة من مناطق ومدارس تصنيع متعددة. تعرضت جمهورية سان مارينو المحايدة لقصف جوي بريطاني سنة ١٩٤٤ استنادًا إلى معلومات خاطئة عن وجود قوات ألمانية فيها. أصابت القنابل مناطق مدنية وأوقعت عشرات القتلى، وأصبح الحادث مثالًا بارزًا على أخطاء الاستخبارات والاستهداف التي طالت دولًا ومناطق محايدة خلال الحرب العالمية الثانية. افتُتحت أول دار سينما تجارية للسيارات في كامدن بولاية نيوجيرسي سنة ١٩٣٣ على يد "ريتشارد هولينغزهيد". صُمم المكان بحيث يشاهد الجمهور الفيلم من سياراتهم أمام شاشة كبيرة مع نظام صوت مخصص، وانتشر النموذج لاحقًا في الولايات المتحدة وأصبح رمزًا للثقافة الشعبية الأمريكية في منتصف القرن العشرين. أصدرت جمهورية البندقية سنة ١٢٩١ قرارًا يقضي بنقل معظم أفران صناعة الزجاج إلى جزيرة مورانو، ويرتبط القرار عادة بمخاطر الحرائق في المدينة وبالرغبة في تنظيم الحرفة. أدى تجمع الصناع في الجزيرة إلى نشوء مركز عالمي لصناعة الزجاج، اشتهر بأسرار تقنية وتصاميم فنية مميزة. اكتمل مختبر أبحاث شركة أوينز-إلينوي في توليدو بولاية أوهايو عام ١٩٣٦، واستخدم عشرات الآلاف من كتل الزجاج المجوف في واجهاته وجدرانه ضمن تصميم تجريبي بارز. مثّل المبنى عرضًا لقدرات مواد البناء الزجاجية الحديثة، في وقت كانت فيه صناعة الزجاج جزءًا أساسيًا من اقتصاد توليدو.