كانت "إف ١٥ إيه" أول نسخة تشغيلية أحادية المقعد من مقاتلة "إف ١٥ إيغل"، وخصصت أساسًا لمهام التفوق الجوي. أما "إف ١٥ بي" فهي نسخة ثنائية المقعد استُخدمت للتدريب مع الاحتفاظ بقدرات قتالية، ودخل النموذجان الخدمة الأمريكية في السبعينيات قبل ظهور نسخ محسنة لاحقًا.

بنك المعلومات
مقاتلة "إف ١٥ إيغل" طائرة أمريكية ثنائية المحرك صُممت أساسًا لتحقيق التفوق الجوي والعمل في مختلف الظروف الجوية. تجمع بين سرعة عالية ومناورة قوية ورادار بعيد المدى وتسليح جو جو، ثم تطورت منها نسخ للتدريب والهجوم الأرضي والمهام المتعددة مع تحديثات واسعة في الإلكترونيات. أوقفت شركة الطيران الأمريكية "إيه تي إيه إيرلاينز" عملياتها في ٣ أبريل ٢٠٠٨ بعد تقدمها بطلب إفلاس للمرة الثانية خلال خمس سنوات. كانت الشركة من أكبر ناقلات الرحلات العارضة في الولايات المتحدة، لكنها واجهت ضغوطًا مالية وارتفاع تكاليف الوقود وفقدان عقد عسكري مهم، ما أدى إلى توقفها المفاجئ. تحمل مقاتلة "إف ١٥" تسليحًا جويا يتضمن مدفعًا داخليًا عيار ٢٠ مليمترا وصواريخ موجهة قصيرة ومتوسطة المدى، مثل "سايدوايندر" و"أمرام". تختلف الحمولة بحسب النسخة والمهمة، بينما تستطيع نسخة "إف ١٥ إي سترايك إيغل" حمل مجموعة واسعة من الأسلحة الموجهة وغير الموجهة للهجوم الأرضي. اختطف الياباني "يوجي نيشيزاوا" الرحلة "إيه إن إيه ٦١" سنة ١٩٩٩ بعد إقلاعها من طوكيو، وتمكن من دخول قمرة القيادة وقتل القبطان. سيطر أفراد الطاقم والركاب عليه لاحقًا وهبطت الطائرة بسلام، وأدت الواقعة إلى مراجعة إجراءات أمن المطارات والطائرات في اليابان. يُعرف "إيه دي إم إيه" بأنه مثبط داخلي لإنزيم أكسيد النتريك سينثاز، ويوجد طبيعيًا في الدم. ترتبط المستويات المرتفعة منه في دراسات عديدة بخلل بطانة الأوعية وبعض أمراض القلب والتمثيل الغذائي وضعف الانتصاب، لكن الارتباط لا يعني وحده أنه سبب مباشر مستقل لكل هذه الحالات.