تحمل مقاتلة "إف ١٥" تسليحًا جويا يتضمن مدفعًا داخليًا عيار ٢٠ مليمترا وصواريخ موجهة قصيرة ومتوسطة المدى، مثل "سايدوايندر" و"أمرام". تختلف الحمولة بحسب النسخة والمهمة، بينما تستطيع نسخة "إف ١٥ إي سترايك إيغل" حمل مجموعة واسعة من الأسلحة الموجهة وغير الموجهة للهجوم الأرضي.

بنك المعلومات
أطلقت كوريا الشمالية سنة ٢٠٠٦ عدة صواريخ بالستية قصيرة ومتوسطة المدى إضافة إلى صاروخ بعيد المدى من طراز "تايبودونغ ٢". فشل الصاروخ البعيد بعد وقت قصير من الإطلاق، لكن الاختبارات أثارت إدانة دولية وأدت إلى ضغوط جديدة في مجلس الأمن بشأن برنامج بيونغ يانغ الصاروخي. تضم بطارية "تشامبرلين" في سان فرانسيسكو مدفعًا ساحليًا عيار ست بوصات مركبًا على عربة تجعله يختفي خلف التحصين بعد الإطلاق. المدفع الحالي ليس من تسليح البطارية الأصلي؛ فقد حصلت عليه إدارة المتنزهات من مؤسسة سميثسونيان سنة ١٩٧٧، وهو آخر مدفع اختفاء من نوعه على الساحل الغربي. أجرت الولايات المتحدة في موقع اختبار نيفادا سنة ١٩٥٣ تجربة "غرابل"، فأطلقت قذيفة نووية من مدفع عيار ٢٨٠ مليمترًا وانفجرت بقوة تقارب ١٥ كيلوطنًا. كانت أول وآخر تجربة أمريكية فعلية لسلاح نووي يُطلق بالمدفعية، وجاءت ضمن سلسلة اختبارات "أبشوت نوت هول" النووية. كان هاوتزر "إم ١" عيار ٢٤٠ مليمترًا، الملقب بـ"التنين الأسود"، أثقل مدافع الميدان الأمريكية استخدامًا في الحرب العالمية الثانية. دخل الخدمة سنة ١٩٤٣ وأطلق قذائف شديدة الانفجار تزن نحو ١٦٠ كيلوغرامًا إلى مسافة تتجاوز ٢٣ كيلومترًا، واستُخدم ضد التحصينات الخرسانية والأهداف شديدة التحصين. أجرت القاذفة الأمريكية "بوينغ بي ١٧ فلاينغ فورتريس" أول رحلة لها سنة ١٩٣٥. طُورت لتكون قاذفة ثقيلة بعيدة المدى، وأصبحت خلال الحرب العالمية الثانية من أشهر طائرات القوات الجوية الأمريكية، خصوصًا في حملات القصف الاستراتيجي فوق أوروبا. وحملت الطائرة لاحقًا تسليحًا دفاعيًا كثيفًا.