مقاتلة "إف ١٥ إي إكس إيغل الثانية" تطوير حديث لعائلة "إف ١٥"، قبلت القوات الجوية الأمريكية أول طائرة منه سنة ٢٠٢١. تتميز بتحكم رقمي بالطيران وشاشات قمرة حديثة ومنظومة حرب إلكترونية متقدمة وبنية رقمية مفتوحة، بما يسمح بإضافة قدرات وبرمجيات جديدة بسرعة أكبر من الطرازات القديمة.

بنك المعلومات
قاد الطيار "جوزيف ووكر" الطائرة الصاروخية "إكس ١٥" يوم ٢٢ أغسطس ١٩٦٣ إلى ارتفاع بلغ نحو ١٠٧.٩٦ كيلومتر، وهو أعلى ارتفاع وصل إليه برنامج إكس ١٥. تجاوزت الرحلة خط كارمان المستخدم دوليًا لتعريف حدود الفضاء، وكانت ثاني رحلة لووكر تتجاوز هذا الحد. وكانت الرحلة الأخيرة لووكر ضمن برنامج إكس ١٥. مقاتلة "إف ١٥ إي سترايك إيغل" نسخة ثنائية المقعد متعددة المهام طُورت لتنفيذ القتال الجوي والهجوم الأرضي بعيد المدى ليلًا ونهارًا وفي ظروف جوية متنوعة. تضم مقعدًا لطيار وآخر لضابط أنظمة التسليح، وتسلمت القوات الجوية الأمريكية أول طائرة إنتاجية منها سنة ١٩٨٨. اصطدمت مقاتلة "إف-١٠٤ ستارفايتر" بطائرة الاختبار الأسرع من الصوت "إكس بي-٧٠ فالكيري" قرب قاعدة إدواردز الجوية في ٨ يونيو ١٩٦٦ أثناء رحلة تصوير جماعية. قُتل طيار "ناسا" "جوزف ووكر" ومساعد طيار الفالكيري "كارل كروس"، ودُمرت الطائرتان، بينما نجا قائد الفالكيري بإصابات خطيرة. قاد الطيار "جوزيف ووكر" الطائرة الصاروخية "إكس ١٥" يوم ١٩ يوليو ١٩٦٣ إلى ارتفاع تجاوز ١٠٦ كيلومترات. تخطت الرحلة خط كارمان البالغ ١٠٠ كيلومتر، ولذلك تعد وفق التعريف الدولي رحلة فضائية مأهولة، وكانت أعلى رحلة تحققها طائرة إكس ١٥ في تاريخ البرنامج. وحصل ووكر لاحقًا على اعتراف أمريكي بصفته رائد فضاء. مقاتلة "إف ١٥ إيغل" طائرة أمريكية ثنائية المحرك صُممت أساسًا لتحقيق التفوق الجوي والعمل في مختلف الظروف الجوية. تجمع بين سرعة عالية ومناورة قوية ورادار بعيد المدى وتسليح جو جو، ثم تطورت منها نسخ للتدريب والهجوم الأرضي والمهام المتعددة مع تحديثات واسعة في الإلكترونيات.