تبنت "جبهة العمل الثوري المثلي" الفرنسية في أوائل السبعينيات شعارات صادمة تمزج السياسة بالتحرر الجنسي. وفي مسيرة عيد العمال سنة ١٩٧١ ردد ناشطوها عبارة تحاكي نداء "يا عمال العالم اتحدوا" وتحوله إلى "يا عمال العالم، داعبوا بعضكم"، في سخرية من الخطاب اليساري التقليدي.

بنك المعلومات
أعلنت "اتحادية عمال تشيلي" سنة ١٩١٣ إضرابًا عامًا تضامنًا مع عمال السكك الحديدية المضربين، ضمن تصاعد التنظيم العمالي في البلاد مطلع القرن العشرين. عكست الحركة مطالب بتحسين الأجور وظروف العمل، وأسهمت موجات الإضراب في نمو النقابات والتيارات الاشتراكية والعمالية في تشيلي. شهد حزب "التحالف الشعبي الثوري الأمريكي" في بيرو انقسامًا يساريًا أواخر خمسينيات القرن العشرين بعد طرد مجموعة من كوادره المنتقدة للقيادة. أسس المنشقون تنظيم "أبرا ريبيلدي" سنة ١٩٥٩، ثم تحول التنظيم سنة ١٩٦٢ إلى "حركة اليسار الثوري" التي تبنت لاحقًا الكفاح المسلح. اعتمدت هيئة الإذاعة البريطانية شعار نبالة رسميًا في عشرينيات القرن العشرين، ويضم رموزًا هيرالدية صُممت لتمثيل صفات البث والمعرفة والانتشار. يظهر في الشعار أسد ونسور وعناصر ترمز إلى سرعة نقل الرسائل واتساعها، لكنه يُستخدم في السياقات الرسمية أكثر من استخدام شعارات الهيئة البصرية الحديثة. شهدت كوريا الجنوبية منذ منتصف السبعينيات موجة كبيرة من إرسال عمال البناء إلى الشرق الأوسط مع توسع شركاتها في مشروعات البنية التحتية. ارتفع عدد الكوريين العاملين في المنطقة من نحو ٦٠٠٠ سنة ١٩٧٥ إلى قرابة ١٧٠ ألفًا سنة ١٩٨٣، وساعدت تحويلاتهم وعقود البناء في جلب عملات أجنبية إلى البلاد. كان "ستيفن ليك" أحد كبار مسؤولي شعارات النبالة في بريطانيا بالقرن الثامن عشر، واشتهر بانتقاد شراء المناصب والمحسوبية داخل المؤسسة. رغم ذلك عيّن ابنه "جون مارتن ليك"، وكان في الثالثة عشرة من عمره، في منصب "تشستر هيرالد" سنة ١٧٥٢، وهو منصب رسمي ضمن كلية شعارات النبالة.