مقاتلة "إف ٣٥ لايتنينغ الثانية" طائرة شبح متعددة المهام تقود "لوكهيد مارتن" برنامج تصنيعها، وطُورت بثلاث نسخ لتلبية احتياجات القوات الجوية ومشاة البحرية والبحرية الأمريكية. تجمع الطائرة بين التخفي والمستشعرات ودمج المعلومات والقدرة على تنفيذ مهام جوية وهجومية متنوعة.

بنك المعلومات
شركة "لوكهيد مارتن" مجموعة أمريكية للصناعات الجوية والدفاعية والفضائية، نشأت سنة ١٩٩٥ من اندماج شركتي "لوكهيد" و"مارتن مارييتا". تشمل أعمالها الطائرات القتالية والصواريخ والدفاع الجوي والفضاء، ومن أبرز برامجها مقاتلة "إف ٣٥" ومنظومة "ثاد" وصواريخ بعيدة المدى. طُورت طائرة الاستطلاع الألمانية "هاينكل هي ٤٦" في أوائل ثلاثينيات القرن العشرين لتلبية احتياجات القوات الجوية الألمانية قبل إعادة تسليحها العلني. وعلى الرغم من تقادمها مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، أعيد استخدام عدد منها على الجبهة الشرقية سنة ١٩٤٣ في مهام ليلية ومساندة ضد القوات السوفيتية. مقاتلة "إف ١٥ إيغل" طائرة أمريكية ثنائية المحرك صُممت أساسًا لتحقيق التفوق الجوي والعمل في مختلف الظروف الجوية. تجمع بين سرعة عالية ومناورة قوية ورادار بعيد المدى وتسليح جو جو، ثم تطورت منها نسخ للتدريب والهجوم الأرضي والمهام المتعددة مع تحديثات واسعة في الإلكترونيات. تُعد "لوكهيد مارتن للطيران" أحد الأقسام الرئيسية في شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية، وتتخصص في تصميم وتطوير وإنتاج الطائرات العسكرية وأنظمة الطيران المتقدمة. ارتبط اسمها ببرامج مثل "إف ١٦" و"إف ٢٢" و"إف ٣٥"، إضافة إلى أعمال البحث والتطوير والصيانة والدعم الهندسي للطائرات. طورت "فورد" نسخة "موستانغ إس إس بي" في الثمانينيات لتلبية احتياجات دوريات الطرق والشرطة بمركبة سريعة وخفيفة للمطاردات. استخدمتها جهات أمريكية متعددة، واشتهرت إعلاناتها بفكرة مطاردة السيارات الرياضية. كما استخدمت بعض الوكالات سيارات موستانغ سريعة لمرافقة طائرات الاستطلاع "يو ٢" أثناء الإقلاع والهبوط.