منظومة "ثاد" نظام أمريكي للدفاع الصاروخي تصنعه "لوكهيد مارتن"، وصُمم لاعتراض الصواريخ الباليستية في المرحلة النهائية من مسارها داخل الغلاف الجوي أو خارجه. يعتمد الاعتراض على الاصطدام المباشر بالهدف بطاقة حركية عالية بدل استخدام رأس حربي متفجر لتدميره.

بنك المعلومات
شركة "لوكهيد مارتن" مجموعة أمريكية للصناعات الجوية والدفاعية والفضائية، نشأت سنة ١٩٩٥ من اندماج شركتي "لوكهيد" و"مارتن مارييتا". تشمل أعمالها الطائرات القتالية والصواريخ والدفاع الجوي والفضاء، ومن أبرز برامجها مقاتلة "إف ٣٥" ومنظومة "ثاد" وصواريخ بعيدة المدى. منظومة "باتريوت" نظام دفاع جوي وصاروخي أمريكي يضم رادارات ومراكز قيادة وقاذفات وأنواعًا متعددة من الصواريخ الاعتراضية. تطوره جهات صناعية تقودها "رايثيون" التابعة لشركة "آر تي إكس"، ويستخدم لمواجهة طائرات وصواريخ جوالة وصواريخ باليستية تكتيكية وتهديدات جوية أخرى. صادق مجلس الشيوخ الأميركي سنة ١٩٧٢ على "معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية" الموقعة مع الاتحاد السوفيتي. حدت المعاهدة من نشر أنظمة الدفاع الصاروخي الاستراتيجي لدى القوتين، بهدف الحفاظ على الردع النووي وتقليل سباق التسلح. بقيت سارية حتى انسحاب الولايات المتحدة منها عام ٢٠٠٢. شكّل الكونغرس الأمريكي سنة ١٩٩٨ لجنة برئاسة "دونالد رامسفيلد" لتقييم تهديد الصواريخ الباليستية للولايات المتحدة. حذرت اللجنة من قدرة دول معادية على تطوير صواريخ بعيدة المدى بسرعة أكبر مما توقعته تقديرات سابقة، وأثرت خلاصاتها في النقاش الأمريكي حول الدفاع الصاروخي وسياسات الأمن في مطلع القرن الجديد. تُعد "لوكهيد مارتن للطيران" أحد الأقسام الرئيسية في شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية، وتتخصص في تصميم وتطوير وإنتاج الطائرات العسكرية وأنظمة الطيران المتقدمة. ارتبط اسمها ببرامج مثل "إف ١٦" و"إف ٢٢" و"إف ٣٥"، إضافة إلى أعمال البحث والتطوير والصيانة والدعم الهندسي للطائرات.