ظهر "جيرمايا أركام" لأول مرة في قصة "ذا لاست أركام" سنة ١٩٩٢ بوصفه مديرًا جديدًا للمصحة النفسية في عالم باتمان. انتهى العدد الأول بكشف باتمان مقيدًا داخل المؤسسة، بعدما دخلها ضمن خطة سرية، بينما اعتبره أركام مريضًا حقيقيًا وبدأ إخضاعه لأساليب علاج قاسية ومحاولة كشف هويته.

بنك المعلومات
استند الكاتب "آلان غرانت" في بناء شخصية مدير مصحة أركام "جيرمايا أركام" ضمن قصة "باتمان: ذا لاست أركام" إلى أفكار من تجربة سلوكية شهيرة لـ"بي إف سكينر" عن الخرافة لدى الحمام. انعكس ذلك في اعتقاد الشخصية أن تغيير السلوك يمكن أن يسبق تغيير العقل ويبرره. عقد المستوطن "جون باتمان" سنة ١٨٣٥ اتفاقًا مع شيوخ من شعب ووروندجيري قرب بورت فيليب مقابل سلع ومدفوعات سنوية. رفضت السلطات الاستعمارية الاتفاق سريعًا وعدّته باطلًا لأنه افترض امتلاك السكان الأصليين للأرض وحقهم في التصرف بها، وهو ما تعارض مع سياسة الاستعمار البريطانية آنذاك. استخدم "جيري سيغل" و"جو شاستر" اسم "سوبرمان" لأول مرة في قصة قصيرة سنة ١٩٣٣ بعنوان "عهد السوبرمان"، لكن الشخصية فيها كانت رجلًا أصلع ذا قدرات تخاطرية يستخدمها للشر. أعاد المبدعان لاحقًا تطوير الاسم والفكرة إلى البطل الخارق المعروف الذي ظهر في القصص المصورة سنة ١٩٣٨. عُرضت أوبرا "أريودانتي" للمؤلف "جورج فريدريك هاندل" لأول مرة في مسرح كوفنت غاردن بلندن يوم ٨ يناير ١٧٣٥. كتب العمل بأسلوب الأوبرا الجادة الإيطالية واستند نصه إلى قصة مشتقة من ملحمة "أورلاندو فوريوسو" لـ"لودوفيكو أريوستو"، وتضمن مقاطع رقص أعدت لفرقة الراقصة "ماري سالي". قُدمت أوبرا "رينالدو" للمؤلف "جورج فريدريك هاندل" لأول مرة في لندن يوم ٢٤ فبراير ١٧١١. كانت أول أوبرا إيطالية يؤلفها "هاندل" خصيصًا للمسرح اللندني، واعتمدت على قصة بطولية مستوحاة من ملحمة "القدس المحررة". حققت نجاحًا كبيرًا وأسهمت في ترسيخ الأوبرا الإيطالية في الحياة الموسيقية البريطانية.