تجاوز لفظ "هرمجدون" معناه الديني الأصلي وأصبح في الخطاب الحديث استعارة لحرب أو كارثة واسعة تهدد مجتمعات أو البشرية كلها. استُخدم المصطلح لوصف سيناريوهات الحرب النووية والدمار البيئي والكوارث الكبرى، وغالبًا يُستعمل بهذه الصورة من دون التزام بعقيدة دينية عن نهاية الزمان.