يرد اسم "هرمجدون" مرة واحدة في سفر الرؤيا بالعهد الجديد، في سياق جمع ملوك الأرض إلى موضع يحمل هذا الاسم قبل الصراع الأخروي. لا يقدم النص وصفًا جغرافيًا تفصيليًا لمعركة تقع فوق تل مجدو نفسه، ولذلك تعد طبيعة المكان ومعناه من موضوعات التفسير اللاهوتي والبحث النصي.

بنك المعلومات
هرمجدون مصطلح مسيحي أخروي يرد في سفر الرؤيا بالعهد الجديد اسمًا لموضع تجتمع فيه "ملوك الأرض" قبل مواجهة نهائية ضمن أحداث نهاية الزمان في النص. ارتبط الاسم تقليديًا بمجدو في فلسطين، ثم اتسع استعماله حديثًا ليشير مجازًا إلى حرب أو كارثة شاملة ذات آثار مدمرة. ما قبل الألفية اتجاه في علم الأخرويات المسيحي يرى أن عودة المسيح تسبق عهدًا ملكيًا يُفهم من "الألف سنة" الواردة في سفر الرؤيا. تتنوع داخله القراءات الحرفية والرمزية وتفاصيل ترتيب الأحداث، وقد ارتبطت بعض نسخه الحديثة بتوقع المحنة والاختطاف ومعركة هرمجدون. يرتبط اسم "هرمجدون" في التفسير الأشهر بعبارة عبرية تعني "جبل مجدو"، نسبة إلى موقع مجدو الأثري المطل على سهل مرج ابن عامر. يثير الاشتقاق نقاشًا لأن مجدو تل أثري لا جبل كبير، ولذلك اقترح باحثون أصولًا لغوية ورمزية أخرى، مع بقاء الصلة بمجدو التفسير الأكثر شيوعًا. يروي سفر التكوين في الكتاب المقدس أن الله اختبر إبراهيم بأن يأمره بتقديم ابنه إسحاق محرقة في أرض المريا. وعندما هم إبراهيم بتنفيذ الأمر مُنع من إيذاء ابنه، ووجد كبشًا عالقًا بقرنيه فقدمه بدلًا منه، وأصبحت الرواية من القصص المركزية في التراثين اليهودي والمسيحي. الكتاب المقدس هو المرجع النصي الأساسي للمسيحية، ويتكون من العهد القديم والعهد الجديد. يضم العهد الجديد الأناجيل وأعمال الرسل والرسائل وسفر الرؤيا، بينما يختلف ترتيب بعض أسفار العهد القديم وعددها بين الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت وفق تقاليد كل كنيسة.