ما قبل الألفية اتجاه في علم الأخرويات المسيحي يرى أن عودة المسيح تسبق عهدًا ملكيًا يُفهم من "الألف سنة" الواردة في سفر الرؤيا. تتنوع داخله القراءات الحرفية والرمزية وتفاصيل ترتيب الأحداث، وقد ارتبطت بعض نسخه الحديثة بتوقع المحنة والاختطاف ومعركة هرمجدون.

بنك المعلومات
علم الأخرويات فرع من الدراسات الدينية واللاهوتية يبحث في تصورات النهايات، مثل الموت والبعث والحساب ونهاية التاريخ ومصير العالم. تختلف موضوعاته باختلاف الأديان والمذاهب، ولذلك لا يجوز مساواة مفاهيم مثل هرمجدون والقيامة والملحمة الكبرى تلقائيًا لأنها تنتمي إلى أطر عقدية مختلفة. تستخدم كنائس أرثوذكسية شرقية تحية تقليدية في عيد الفصح تقوم على قول "المسيح قام"، ويرد الطرف الآخر بعبارة "حقًا قام". تنتشر التحية بلغات متعددة بين المؤمنين خلال موسم القيامة، وتعد تعبيرًا دينيًا واجتماعيًا مرتبطًا بالاحتفال بقيامة المسيح في التقليد المسيحي الشرقي. تتبنى المسيحية رواية سفر التكوين التي تسمي إسحاق ابن إبراهيم في قصة القربان، وقرأ لاهوتيون مسيحيون القصة بوصفها رمزًا تمهيديًا لموت المسيح وقيامته. ومن أوجه هذا التأويل حمل إسحاق حطب المحرقة، وهو تشابه ربطه التقليد المسيحي بحمل المسيح الصليب في التفسير الكنسي التقليدي. كُشف عن نصب "ألفية روسيا" في نوفغورود سنة ١٨٦٢ احتفالًا بمرور ألف عام على التاريخ الروسي وفق الرواية الرسمية التي تبدأ بدعوة الأمير "روريك" سنة ٨٦٢. يضم النصب عشرات الشخصيات السياسية والدينية والثقافية، وصُمم ليعرض مسار الدولة الروسية كما فهمه الفكر الإمبراطوري في القرن التاسع عشر. تتضمن "بردية إدوين سميث" المصرية القديمة أوصافًا منهجية لإصابات الرأس والعمود الفقري وتأثيراتها العصبية، وتُعد من أقدم النصوص الطبية التي تربط إصابة الجهاز العصبي بفقدان الحركة أو الإحساس. تعكس الحالات الواردة فيها ملاحظة سريرية متقدمة للدماغ والحبل الشوكي قبل ظهور علم الأعصاب الحديث بآلاف السنين.