علم الأخرويات فرع من الدراسات الدينية واللاهوتية يبحث في تصورات النهايات، مثل الموت والبعث والحساب ونهاية التاريخ ومصير العالم. تختلف موضوعاته باختلاف الأديان والمذاهب، ولذلك لا يجوز مساواة مفاهيم مثل هرمجدون والقيامة والملحمة الكبرى تلقائيًا لأنها تنتمي إلى أطر عقدية مختلفة.

بنك المعلومات
يبحث علم المثلثات في العلاقات بين زوايا المثلثات وأطوال أضلاعها، وتستخدم دواله في مجالات كثيرة تتجاوز الهندسة المدرسية. تدخل تطبيقاته في المساحة والملاحة والفلك والفيزياء والهندسة ومعالجة الإشارات والرسوم الحاسوبية، كما تساعد على تحليل الظواهر الدورية والموجات والحركات الدورانية. الأبوكاليبس مصطلح مشتق من كلمة يونانية تعني الكشف أو الإظهار، ويستخدم في الدراسات الدينية لوصف أدب رؤيوي يكشف حقائق خفية أو أحداثًا أخروية بواسطة رؤى ورموز. ارتبط المصطلح في الاستعمال الشعبي بالكوارث ونهاية العالم، لكن معناه الأصلي لا يعني الدمار في ذاته. ما قبل الألفية اتجاه في علم الأخرويات المسيحي يرى أن عودة المسيح تسبق عهدًا ملكيًا يُفهم من "الألف سنة" الواردة في سفر الرؤيا. تتنوع داخله القراءات الحرفية والرمزية وتفاصيل ترتيب الأحداث، وقد ارتبطت بعض نسخه الحديثة بتوقع المحنة والاختطاف ومعركة هرمجدون. علم موسيقى الحيوان، أو "الزوميوزيكولوجيا"، مجال يدرس الأصوات المنظمة التي تصدرها الحيوانات وعلاقاتها بالتواصل والإيقاع والبنية الموسيقية. يتقاطع مع علم سلوك الحيوان والصوتيات الحيوية والموسيقى، ويبحث في أنماط مثل غناء الطيور والحيتان من دون افتراض أن جميع أصوات الحيوانات موسيقى بالمعنى البشري. ظهرت في الوسط اليهودي الألماني خلال القرن التاسع عشر حركة فكرية عُرفت باسم "علم اليهودية"، هدفت إلى دراسة النصوص والتاريخ والتقاليد اليهودية بمناهج نقدية حديثة. أسهمت الحركة في تأسيس الدراسات اليهودية الأكاديمية وأثرت في الإصلاح الديني والهوية الثقافية لليهود الأوروبيين.