تعرضت المظلية الألمانية البولندية الأصل "إيفا فيشنييرسكا" سنة ٢٠٠٧ لظاهرة "شفط السحب" أثناء التدريب في أستراليا. حملتها تيارات صاعدة داخل سحابة ركامية مزنية إلى ارتفاع ٩٩٤٦ مترًا، حيث فقدت الوعي بسبب نقص الأكسجين، ثم استعادت وعيها ونجحت في الهبوط وهي مغطاة بالجليد.

بنك المعلومات
يرتبط مفهوم "كاسحات السحب" بأفكار غير علمية وضعها "فيلهلم رايش" عن طاقة افتراضية سماها الأورغون، وزعم أن أجهزة خاصة يمكنها التأثير في السحب والطقس. لم تثبت التجارب العلمية وجود هذه الطاقة أو قدرة العقل أو الفص الجبهي على تبديد السحب، ولذلك تعد الادعاءات من العلوم الزائفة لا من علم الأرصاد. السحب الأكتينوفورمية تشكيلات سحابية واسعة تبدو من الأقمار الصناعية كأوراق أو دواليب ذات أذرع شعاعية. تتشكل غالبًا فوق المحيطات ضمن طبقات السحب المنخفضة وقد تمتد مئات الكيلومترات، وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن بنيتها أكثر انتظامًا وتعقيدًا من السحب الطبقية المعتادة. في ٢٢ أكتوبر ١٩٤٥ تزوج الضابط والسياسي الأرجنتيني "خوان دومينغو بيرون" الممثلة "إيفا دوارتي" مدنيًا في مدينة خونين، بعد أيام من الإفراج عنه إثر تعبئة عمالية واسعة. أصبحت إيفا لاحقًا شخصية سياسية شديدة التأثير خلال رئاسة زوجها، واشتهرت باسم "إيفيتا" ودورها في العمل الاجتماعي. "تيار العذراء النجمي" اسم يطلق على زيادة واسعة في كثافة النجوم باتجاه كوكبة العذراء اكتشفت من بيانات مسح فلكي حديث. يُعتقد أن النجوم تمثل بقايا مجرة قزمة أو بنية نجمية تعرضت للتمزق بفعل جاذبية "درب التبانة"، وتساعد دراسة التيار على فهم كيفية نمو الهالة المجرية عبر ابتلاع أنظمة أصغر. تتشكل "مسارات السفن" عندما تتكاثف قطرات الماء حول الجسيمات الدقيقة المنبعثة من عوادم السفن فوق المحيط. تظهر في صور الأقمار الصناعية كخطوط سحابية طويلة أكثر سطوعًا من السحب المحيطة، وتساعد دراستها العلماء على فهم تأثير الهباء الجوي في تكوين السحب وانعكاس الإشعاع الشمسي.