المذكرة الاحتجاجية وثيقة دبلوماسية مكتوبة تسلمها دولة إلى دولة أخرى لتسجيل اعتراض رسمي على تصرف أو موقف ترى أنه يمس حقوقها أو مصالحها. تُصاغ عادة بلغة رسمية دقيقة، وتحدد موضوع الاعتراض وموقف الدولة منه، وتوفر سجلًا يمكن الرجوع إليه في المفاوضات أو النزاعات القانونية اللاحقة.

بنك المعلومات
أجبرت قيادة القوات المسلحة التركية حكومة رئيس الوزراء "سليمان دميريل" على الاستقالة في مارس ١٩٧١ بعد مذكرة عسكرية طالبت بتشكيل حكومة قادرة على إنهاء الاضطراب وتنفيذ إصلاحات. لذلك عُرف التدخل باسم "انقلاب المذكرة"، إذ مارس الجيش الضغط من دون استيلاء مباشر تقليدي على مؤسسات الحكم. وجّه قادة القوات المسلحة التركية في ١٢ مارس ١٩٧١ مذكرة إلى حكومة رئيس الوزراء "سليمان دميريل" طالبوا فيها بتشكيل حكومة قوية تعيد النظام وتنفذ إصلاحات. أدت المذكرة إلى استقالة دميريل وبدء مرحلة حكم تحت ضغط المؤسسة العسكرية، ولذلك تُعرف الواقعة أحيانًا باسم "انقلاب المذكرة". قد يؤدي الاحتجاج الدبلوماسي وظيفة قانونية تتجاوز التعبير السياسي، إذ يسجل رفض الدولة لوضع أو ادعاء يمس حقوقها ويمنع تفسير سكوتها بوصفه قبولًا به في ظروف تستدعي موقفًا واضحًا. ولا يعني كل صمت قبولًا قانونيًا تلقائيًا، بل يتوقف أثره على الوقائع والمعرفة وطبيعة الحق محل النزاع. الاحتجاج الدبلوماسي اعتراض رسمي تصدره دولة للتعبير عن رفضها تصرفًا أو ادعاءً صادرًا عن دولة أخرى، مع التمسك بحقوقها وعدم التسليم بالوضع الناتج عنه. قد يُقدَّم بمذكرة أو بيان أو استدعاء سفير أو إجراء أشد، ويهدف إلى إدارة النزاع بوسائل سياسية وقانونية قبل اللجوء إلى القوة. انفجرت مركبة ترفيهية مفخخة في وسط ناشفيل بولاية تينيسي صباح ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٠ بعد بث تحذيرات صوتية بالإخلاء. أُصيب ثلاثة مدنيين ولحقت أضرار بعشرات المباني، وتوفي منفذ التفجير "أنتوني وارنر" في الانفجار. خلص مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أنه تصرف منفردًا ولم يثبت دافع إرهابي أيديولوجي.